الجمعة، 2 أكتوبر، 2009

الوقحة كمان وكمان!!

عندما سميت موضوعى الوقحة و نعت البرنامج والفنانين و المذيعة بهذا اللقب
لم يكن سبا و لا قذفا وانما تسمية الأشياء بمسمياتها!!
فعندما يتم الخلط بين صفة الجرأة وصفة الوقاحة يجب ان نقف وقفة و نفرق بين الاثنين حتى لا تضيع القيم و تذوب الاخلاق فى بوتقة الاعلام المضلل
و أيضا قلت فى مقالى الذى لم ابغ به الا وجه الله أننى لست ممن يدعون على الاخر مهما بلغت درجة المعصية
فلست منزهة و لا معصومة و لطالما سترنى الله عز وجل بكرمه ورحمته
و لكن لم ار فى حياتى مثل هذا الاجتراء على الله
و ما فعلت الا ان امنت على دعائها على نفسها بعدم الهداية!!
و من وجهة نظرى القاصرة هذا هو اقل رد فعل
فما ادركه أن الانسان يقع فى المعاصى من صغائر وكبائر ربما عافانا الله واياكم
و لكن تبقى بداخله كسرة و ان غطاها الغبار و تبقى بداخله نطفة بيضاء تتوق للهداية
أما أن يصل الامر ان انسان يدعو الله بعدم الهداية!!!
فهذا ما لم يصل اليه ادراكى القاصر!!
أيضا قصدت من موضوعى القاء الضوء على ظاهرة استشرت فى الاعلام الغربى و هى برامج التعرية و الفضائح وانتقلت الى اعلامنا العربى و صار البعض يتبارى فيها
و ما برنامج تونى خليفة كما سمعت من البعض ببعيد
و غيره الكثير من برامج الجهر بالمعصية
فعندما يبدأ السوء يبدأ كشرارة ربما تنتشر أكبر من سرعة ادراكنا
ادعو الله ان اكون قد وفقت فى عرض وجهة نظرى كاملة
و أسأل الله العفو العافية و ان كنت قد اخطأت فمن نفسى

السبت، 26 سبتمبر، 2009

لم اعلم كم احبك حتى اليوم!


لطالما أحببتك..

و لطالما ارتبط اسمك بكل ما هو حميمى وقريب إلى قلبى..

مجرد رؤية اسمك أو كلماتك كانت تدخل إلى نفسى السعادة وتمس شغاف قلبى..

و لطالما كتبت عنك و حاولت الإعلان عنك فى كل مكان..

و لكن لم أتصور ارتباطى بك لهذه الدرجة حتى اليوم!

اليوم قرأت خبرا كاذبا عن وفاتك!

شعرت بصدمة عنيفة..

زلزال قوى عصف بى و بكل ما أحمله لك وبكل ما تحمله ذكراك عندى..

إنك هناك هناك

حيث الغرف المغلقة فى طيات عقولنا!

هناك هناك

حيث الأبواب الموصدة فى وجه كل ماهو أرضى!

أنت ألحان الميتافيزيقا التى تغنيها الكائنات اللاأرضية!

و تعزفها الهمسات التى نطلقها بشوق وحنين..

أنت أنين الصمت وصمت الجلجلة!

أنت الحلم المستحيل القادم من بلاد الصمت الرهيب!

أنت السراب القادم من بعيد..

أنت من نستجديه دوما ليحيينا..

أنت أنا !

أنت هو و هى وهم و هن!

سيمفونية حياة

اطال الله فى عمرك يا مطر

(الى أحمد مطر)

الوقحة!!

كنت أشاهد منذ قليل برنامج العاشرة مساءا
فاذا بهم يتحدثون عن أحد البرامج التى تم عرضها رمضان الفائت
و بما أنى لا أشاهد التلفاز الى قليلا جدا فى رمضان فان ما شاهدته اصابنى بالذعر!
الحقيقة ان كلمة الذعر هى كلمة ملجمة بلجام العقل!
فان ما اصابنى كان احساسا بالغثيان والاشمئزاز!
برنامج الجريئة برنامج كانت تذيعه احدى المحسوبات على الفن 1
و هى ايناس الدغيدى
و أشهد الله انى أبغض هذه المرأة فى الله
و ابغض جهرها بالمعصية
و أبغض سعيها كى تشيع الفاحشة بين المؤمنين
و استكمالا لمسيرة الفحش التى بدأتها هذه المرأة
كان هذا البرنامج الوقح!
و كنت أفضل أن يسموه الوقحة فهذا الاسم ينطبق عليه بشكل افضل
تستضيف الفنانين ليجهروا بفضائحهم
و فى شهر رمضان الكريم
حسبى الله ونعم الوكيل فى هذه مذيعة و فى هذا برنامج
يخرج أحد لفنانين كما شاهدت فى برنامج العاشرة مساءا ليعلن انه ابن سفاح!!
و اخرى تعلن أنها أجرت عمليتين اجهاض بكامل ارادتها!!
و تعلن ايناس الدغيدى نفسها على الملأ و تقول عندما جاءت سيرة الحجاب
و ترفع يديها مبتهلة الى الله!!
يا رب ما تكتبه على!!
طيب امين يا شيخة
الهى وانت جاهى ما تكتبه عليها
و أستحلف بالله كل من يقرأ هذه التدوينة أن يردد معى اميييييين
ما هذا الفجر والفحش ؟!!
أمة من اماء الله تدعوه الا يهديها اليه!!!
ماذا أصاب الاعلام العربى؟!!
كيف صار هؤلاء من رواده الذين يتوجون و يحتفى بهم فى كل المحافل؟!!
لم يحدث ان دعوت على احد ولكن عندما تدعو هى على نفسها بكل اجتراء على الله عز وجل
فيجب أن يكون هذا هو رد فعلى
و هو أقل ما يمكن فعله
أتساءل ايضا
ماذا اصاب المشاهد العربى؟
كيف انحدر ذوقه العام الى هذه الدرجة المخزية؟!!
أصبحنا نستعذب الفضائح
الهذه الدرجة أفلست اهتماماتنا فى الحياة؟!!
فالاحصاءات تعلن انه كان من اكثر البرامج مشاهدة!!
ما هو الخط الفاصل بين الجرأة والوقاحة؟
والله الذى لا اله الا هو لولا خوفى من ان أروج لهذه الوقحة اكثر
لتحدثت اكثر وأكثر عما شاهدته فى برنامج العاشرة مساءا فقد عافانى الله من مشاهدة البرنامج الأصلى
لا عجب اذا اذا ولى الله علينا مثل هؤلاء
فهم منا فى نهاية الامر!!
و من اعمالنا سلط علينا
أعتذر ان كنت كتبت هذا الموضوع بارتجال وعصبية
و لكنى حقيقة حزينة حزينة للغاية
و لم أجد سوى قلمى أعتذر به الى الله
و بهذا الموضوع علها تكون صرخة حق اقابله بها يوم القيامة
و سأنشر هذا المقال الارتجالى فى كل منتدى ذا امكن
علنا نستفيق!!

مظاهرة الا حبيب الله!!

عندما نشرت الرسومات المسيئة للنبى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
وجدنا مظاهرات حاشدة ترفع شعار الا حبيب الله
فى كل مناحى الحياة
حتى الفنانين وجدنا البعض ممن لم يعرف عنه تبنى القضايا الهادفة يوما
أو حتى له اعمال فنية ترقى للمستوى المطلوب
لا اخفيكم سرا
فانى استشعرت يومها انها صورة من صور المغالاة والمتاجرة !!
الكل يود تسليط الضوء عليه
و هل من قضية أهم من هذى قضية!!
هى قضية الساعة و تمس مشاعر المسلمين وحتى غير المسلمين
كل حسب الزاوية التى ينظر منها للأمور
حتى اننى رأيت أحد الكليبات بعنوان الا حبيب الله
و كل من يغنى فيها أصوات مغمورة و أسماء غريبة على الساحة الفنية
أتذكر اننى تبسمت ساخرة وقلت
(طبعا ما هى دى فرصتكم بقة)!!
قلتها وأنا اشاهد البعض يتصنع الحزن بطريقة مقززة حقيقة
بعدها تفكرت قليلا
فشعرت بندم عنيف!!
ماذا لو كان هذا مؤشرا حقيقيا لنزعة ايمانية ما فى القلوب!!
حتى مع التصنع ان صح حدسى
لماذا ركزت انتباهى على النصف الفارغ من الكوب؟!!
لماذا لا يكون هناك جزء ولو يسير من المصداقية فيما ارى؟!!
ان كل انسان مهما بلغ من السوء لابد من نطفة بيضاء فى قلبه و لو امتلأ بالسواد؟
ماذا لو أن واحدا فقط من هؤلاء كان صادقا فى محبته وانتفاضته من اجل النبى الكريم؟
حتى لو عبر عن هذه المحبة بصورة خاطئة
و جاء يوم الحساب يقتص من حسناتى جزاءا لما اقترفته من سوء ظن به
و تذكرت مقولة للحبيب على الجفرى
من يسيئ الظن بالعاصى يعد هذا نقصا فى دينه هو
فيجب ان نننظر للمعصية ونكرهها لا للعاصى ونكرهه ونسئ الظن به!!
أستغفر الله العظيم الذى لا اله الا هو الحى القيوم وأتوب اليه

فلاش باك 4


من الأفلام التى تعد علامة فى تاريخ السينما المصرية
أو هكذا يصنف من قبل هؤلاء
فيلم صلاح الدين الايوبى
يومها كنت طفلة أشاهده انا وأخى
و جاء المشهد الشهير مشهد المبارزة بين رينو وصلاح الدين
و بغض النظر عن مدى مصداقية هذه المبارزة من الناحية التاريخية
فقد قلت لأخى وبكل ثقة وحماس :
(على فكرة صلاح الدين هو الى هينتصر)
سألنى بتعجب (فهو يعلم أنها المرة الاولى التى أشاهده فيها)
( و مالك متأكدة كدة؟)
قلت له بثقة أكبر: (مش هو البطل؟!!)
يومها انفجر اخى ضاحكا و قال لى بلهجة متعاطفة:
(يا حبيبتى دا تاريخ يعنى الى هيحصل هو الى حصل فعلا مش الى انتى عاوزاه يحصل!)
ثم ابتسم قائلا: (هتفضلى كدة لحد امتى؟)
(يا خير يا شر والخير لازم ينتصر)!!
لغم جديد يزرع فى حقول نفسى الغضة!!
00000000
شاهدنا فى الصغر الكثير من الافلام العتيقة على شاكلة النهايات المعتادة
أحمااااااااااااااااد .....منااااااااااااااااااااا
و كنت دائما ما اسأل نفسى بعدها
ما هو حال احمد ومنى بعد عشرين عام من الزواج؟!!
سؤال جديد يحتاج الاستعانة بصديق
(الله يكون فى عون الصديق)
من قائل هذه العبارة؟
(النهايات السعيدة هى قصص لم تنته بعد!!)
بالتأكيد هو أحد الكتاب العباقرة الذين اعتدت القراءة لهم
و كعادتى
لم أستفد من عبقريتهم شيئا!!
00000000000000
يصر الجميع طوال الوقت أنك ملاك
و تصر أن تكون انت كل يوم اكثر من ذى قبل علهم يفهمون!!
لا لأنك قادم من عالم المثال
و لكن لانك ورغم كل عيوبك تمقت أن تحمل هذه الاجنحة البغيضة على ظهرك
لأنه ينوء بهذا الحمل الثقيل
تقاوم بضراوة شديدة هذا الوهم الذى يود السيطرة عليك وتتمنى تصديقه
أنهم على حق!!
تراه يركظ قادما من بعيد ليحتل كيانك الهش
وتتكالب عليك كل القوى
حديثهم ونفسك وهواك وشيطانك
و هذا القادم من بعيد!!
كل هؤلاء فى مواجهة عقلك ومنطقك
حرب ضارية
فى النهاية تقنع نفسك انه عندما يتفق أصدقاؤك مع اعدائك
فنسبة الخطأ شبه منعدمة!!
أو لم توصينا كتب السلف والتراث بان نعرف انفسنا من اعدائنا!!
و تبدأ فى التصرف والحديث كملاك
الى ان تقابل من ترضى نفسك تسليمه مفاتيح وكر الافاعى الذى تحمله بداخلك!!
و بكل ارادت كو سعادتك وملائكيتك!!
و تطلق التحذير الشهيرهم تسعة وتسعون غرفة لك ان تطلع على ما تشاء من محتوياتها
الا الغرفة المئة
اياك!!
لمصلحتك!!
0000000000000
و يبدأ فى التجول فى ردهات عقلك و قلبك
و صوت صرير الغرف المفتوحة والمنغلقة يملا
تبدا انت فى العد
واحد
اثنان
ثلاثة
عشرة
و تسأل نفسك بمرارة شديدة وقلبك
لأنك موقن من
ليست المرة الاولى( وأسأل مجرب!!)
متى سيحدث الهروب الشهير؟!!!
و متى سيبدا حظر التجوال الأشهر؟!!
00000000000000
تستعجب أن الوقت يمر ولم تسمع صوت الركض!!
و تكون هذه هى اللبنة الاولى فى جدار الوهم الذى يصر الجميع على تشييده
و عندما تسمع الصوت البغيض المعتاد
يكون الوهم قد سبقه فى الوصول اليك
فسرعة ركظه اسرع
أسرع بكثير
و تتألم؟
بل تتمزق؟
وتنطلق ضحكات عقلك ومنطقك فى شماتة غير مسبوقة
ألم نخبرك انها مسالة وقت؟!!
0000000000000
لم احب يوما منظر شروق الشمس!!
و لم يمس مشاعرى أبدا
و انما كنت ولا زلت عاشقة للغروب
فهو أصدق بكثير
هو النهاية الطبيعية لدورة اليوم
يحدثونك عن عيش اللحظة؟!!
اذا خذها منى كلمة
عندما تشاهد الشروق و لا تسأل نفسك متى ستغرب الشمس
فلتنضم لقافلة من سيسمعون يوما صوت ضحكات عقلهم الشامتة!!
00000000
لم تستهونى يوما الروايات ذات النهايات المفتوحة!
و كنت اشعر بالغيظ الشديد من كاتبها
لماذا يصر هذا القاسى عديم الرحمة أن ينهك خيالى فى محاولة استنتاج ما سيحدث؟!
حتى أننى كنت أرفض القراءة له بعدها
و مع الوقت
و حكمة وصفعات السنين
أدركت ان حياتنا ما هى الا سلسلة من روايات ذات نهايات مفتوحة
بل مفتوحة على مصراعيها!!
النهايات السعيدة هى قصص لم تنته بعد!!
(لو بس حد يقولى مين الى قالها؟)
مممممممممم
00000000000000
منهم من اتهمنى بالتشاؤم!
و منهم من اتهمنى بادعاء علم الغيب!
و لم يتهمن أحدهم بقدرتى العجيبة على استقراء الواقع
أتراهم على حق؟!!
أم اننا سنلتقى يوما لنكتشف وجها رابعا!!
فللحقيقة وجوه كثيرة!
000000000000000
الناس يخفيهم فناع
حتى الذين بدوا ملائكة
حتى
الواحة الخضراء كاذبة
فالزهر يخفى تحته أفعى!!
و الجدول السلسال اصبح خمرة
قد اسكر الطير المسالم للنخاع
انى هنا لاشئ
أكذوبة
من كثرة الكذب المشاع
كالزهر كالطير المسالم
قد بت أرضى بالخداع
أبغى السلامة فى السماع
فاذا تكلمت
فمن خلف القناع!!
0000000000
والتف بالصمت المكان
و تكلمت اصوات ريح عاتية
حتى اعترى الخوف الجميع
و تبادلوا نظرات رعب ذاهلة
الا الزعيم
قد كان يامل ان يحل المشكلة
بالرغم من صمت الحضور الخائفين
كان الزعيم يصيح فى عز مكين
الصمت يتلوه انكسار
و الذل درب المستكين
أما انافجلست استمع الحوار!!
0000000000
أنت مش شايف ان دى سلبية و تشاؤم؟
صدقينى بكرة هتفهمى!!
طيب ليه كل الحزن دا؟ا
اوعى تكون............؟!!
بكرة هتفهمى!!
يااااااه
امتى ييجى بكرة بقة!!!!
00000000000
نشيد قديم أخر يمتزج بصوت ضحكاتى فى مزيج كابوسى
هل ترانا نلتقى ام انها
كانت اللقيا على أرض السراب
ثم ولت وتلاشى ظلها
و استحالت ذكريات للعذاب
هكذا يسأل قلبى كلما
طالت الأيام من بعد الغياب
فاذا طيفك يرنو باسما
و كانى فى استماع للجواب
أو لم نمض على الحق معا
كى يعود الخير للأرض اليباب
000000000
و لازلت أصافح الصور........................الامل الباسم فى قلبى.....................

أرزاق



من قلب الليل يأتى النهار
و من قلب الظلم تأتى الرحمة
و من المحال أن نأمل دوام الحال
هكذا بدأ الكاتب الجميل والمبدع نبيل فاروق روايته الرائعة أرزاق
و التى انتظر الجزء الرابع منها من سنين طويلة!
يرسم فيها البيئة الاجتماعية والسياسية للمجتمع المصرى فى فترة ثورة
حسين الأخ الاكبر هو من اكثر الشخصيات التى لفتت انتباهى بكل تقلباته ومتناقضاته
كنت احيانا اكرهه بشدة لظلمه وجبروته على مفيد الرقيق المهذب الرومانسى
و هو اخيه الأصغرو أحيانا كنت احبه جدا فى لحظات حنانه
كان على استعداد ان يحن ويغفر الى أقصى الحدود بشرط ألا يتعارض هذا مع طموحه
وقتها ينقلب الى وحش كاسر يدوس الكل بأقدامه بلا رحمة حتى اقرب الناس اليه
و الغريب أنه لم يكسر انفه الا الحب!!
حب الاميرة عايدة الوحيدة التى دق قلبه الحجرى لها
والتى اذاقته المر ألوانا بخداعها له
وفى اللحظة التى استطاع أن ينتقم فيها منها ورأها امامه مكبلة وذليلة تنتظر العقاب
هى نفس اللحظة التى أدرك فيها ان هذه المرأة متغلغلة و أنها نقطة ضعفه
فلم يستطع ان يمسها بسوء
بل اطلقها وأكرمها وساعدها على السفر
و هى نفس اللحظة التى أدركت هى فيها انه لها وأنها له رغم كل مساوئها و عيوبها
الا انها لم تنس أبدا أنه يحبها بحق
والمرأة لا تنسى أبدا رجلا احبها بحق و لو لم تحبه
عجيب بالفعل أمر هذا الحب
لطالما أثار تأملاتى وتفكيرى
أنه يكسر كل القواعد التى حرصنا طوال عمرنا على تثبيتها وترسيخها بداخلنا
يكسر كل منطق تبنيناه يوما ما
نظل نتشدق بالحكم وكلام العقل حتى نحب حبا حقيقيا
يومها تكسر انوفنا رغما عنا
نجده يجذبنا بمغناطيسية عجيبة نحو كل ما هو مخالف لطبائعنا
تماما كما حدث مع حسين
أحيانا اشعر انه العقاب الربانى للبعض!!
الذى يجعلهم يعيدون حساباتهم و قوانينهم فى الحياة
و يجعلهم يتذكرون كم اذوا الاخرين بجمودهم و نعرتهم العقلانية المبالغ فيها احيانا
و التى تكون ستارا لاخفاء الضعف اكثر منه اى شئ أخر
يشعرون بعذاباتهم و يتمنون أن يعود الزمن الى الوراء حتى يصححوا أخطاءهم
هو ذل فى كثير من الاحيان
لانه يفقدك منطقك ويجعلك تقوم بردود أفعال لم تعتدها من قبل
يكسر كل قوة وارادة داخلك
والعجيب انك احيانا تكون مستمتعا بهذا الى اقصى درجة
و هذا ما يثير جنونك أكثر وأكثر!
و هذا ما حدث مع حسين الذى كان يظن أن قلبه قد من صخر
الى أن قابل حبا حقيقيا من وجهة نظره على الأقل
فعايدة لم تكن المرأة المناسبة لفلاح من بيئة متحفظة مثله
ولكنه الحب الذى يكسر كل القواعد
ويزلزل كل المسلمات
و منذ متى كان هذا الكيان الوهمى المسمى بالحب يعترف بالقوانين والمسلمات
هو بالفعل كيان هلامى وهمى يعبر عن رغبة البشر الحمقاء للوصول للكمال ولعالم المثال كما احب ان أصفه دائما!
أعتقد ان لغة الارقام والحسابات هى ارحم لغة
لانها تجعلك تقف على أرض صلبة
تستنتج النتائج بناءا على الأسباب
أما الهلام فيفقدك توازنك
وسيطرتك على ذاتك
لا اعلم لماذا دعانى الحديث للخوض فى هذه النقطة ولكنه تداعى الأفكار اللعين!
هل ما قلته كلام من العقل ام من القلب؟
لا أدرى هو كلام يعبر عنى وقت كتابته وكفى
لماذا نتواصل مع الاخرين؟!!
هل لأن الانسان كائن اجتماعى بالسليقة كما يقول علماء الاجتماع؟
أم نتواصل من اجل انفسنا؟!!
كل علاقاتنا منا ولنا والينا!!
يقولون ان الانسان يتحدث مع الاخرين لأنه من خلال حديثه معهم يفهم نفسه اكثر!!
أحيانا ندخل فى علاقات مع الأخرين بلا أطر محددة!
نظل نبحث عن تصنيف يريحنا من عناء التفكير
نقنع أنفسنا أنها اخوة او زمالة او صداقة!
أو اى شئ اخر
المهم أنه تصنيف وكفى
يحكمنا العديد والعديد من الأشياء التى تجعل من الضرورى أن نصنف كل علاقة نشكل احدى طرفيها
الدين والأخلاق والالف والعادات وووو
كل حسب مرجعيته فى الحياة
و ربما هذا كله
أو ربما نبحث عن تصنيف ما فقط كى نركز فى فهم انفسنا ولا ننشغل عن هذا بالبحث عن تساؤلات أخرى
فنفوسنا تشكل زوبعة من التساؤلات بما يكفينا أن ننأى عن اختلاق زوابع اخرى!
و بناءا على التصنيف محل الاختيار
نبدأ فى تشكيل الرتوش التى تؤكد ماهية هذا التصنيف
و نستخدم التعبيرات المناسبة له
و ننسى فى خضم هذا كله
أننا من الممكن جدا أن ندخل فى علاقة ما مع الأخر بلا هوية او تصنيف!
فهناك من العلاقات ما تصنف على انها رمز وكفى!!
المهم فى هذا كله هو السقف الذى يظلل هذه العلاقة!
مدى ارتفاعه و ما هيته
و المهم هو المسافة التى تفصلنا عن هذا الاخر طبقا للمعايير السابقة
وتبقى لذة الاستكشاف و مدى قدرته على الاستمرارية هى المتحكم الاول والاخير فى استمرار هذا النوع من العلاقات من عدمه
استكشاف الأخر
واستكشاف انفسنا من خلال هذا الأخر!
فعندما يزول كل ما بشأنه أن يدعونا للاستكشاف
ينتقل هذا الاخر من خانة اللاتصنيف الى خانة التصنيف
فنبدأ فى التحول الى اخر بلا تصنيف!
عامل اخر يتحكم فى الاستمرارية
و هو مدى تغلغل مرجعياتنا بداخلنا ومدى قدرتها على الصمود فى وجه اى متغير قد يطرأ على نفوسنا وقلوبنا التى هى بين يدى الرحمن يقلبها كيف يشاء
فكل ما ينظم حياة البشر وخاصة ما شرعه الخالق عز وجل من انظمة تنظم علاقات البشر بعضهم البعض
لو خرقناه تحت مسمى ما كالحرية أو ما شابه
نكون قد حكمنا على هذه العلاقة اللامصنفة بالفشل المحتم
و يبقى السؤال
هل بالفعل الانسان كائن اجتماعى أم انه يتخذ من اجتماعياته منفذا لفهم ذاته؟!!
ربما وربما
فما حياتنا الا سلسلة من احتمالات عدة كلما حللنا بعض الغازها زادت احتمالاتها !

السبت، 5 سبتمبر، 2009

و تفعل المشاعر الانسانية التى حركتها عايدة داخل اوبرا فعل السحر
و يخرج من عندها وهو معتنق لها!!
و تبدأ الحرب الشعواء من اعداء عايدة عندما يعلمون بتبنى أوبرا لقضيتها
فالقضية أعقد بكثير وبها متعلقات مادية وميراث وما شابه
و يبدأون فى اغراء اوبرا بكل الطرق الممكنة ليتخلى عن عايدة
و لكن هيهات!!
فعايدة هى الروح التى سكنت اوبرا و كيف لمثل هذه التركيبة العجيبة أن تنتزع روحا سكنتها!!
عايدة فى رأيى كانت السراب الذى انتظره أوبرا ليتحرر من كل ما هو ماض
و يحاولون هدمه بهدم بيته القديم
و بالفعل ينجحون لفترة وقتية
و يستفيق اوبرا سريعا من وعكته النفسية
فقد شفته عايدة من اثر الماضى
و كانت هى الامل فى المستقبل والتعايش معه بشكل سوى
و ينجح أوبرا
و تحصل عايدة على سبع سنين فقط
و ينتظرها بفارغ الصبر حتى يكمل حياته معها
حياته التى ضاع معظمها وهو رجل فى منتصف العمر
ضاعت فى التشبث بالماضى!
و فى مشهد معبر جدا
نرى اوبرا وهو يستبدل صورة حبيبته القديمة التى كان يصر على وضعها بجانب سريره دائما
بصورة عايدة
و نراه وقد بنى بدلا من بيته القديم الذى هدم فى مؤامرة من اعداء عايدة
عمارة كاملة قطن فى اخر دور فيها
اشارة لشفائه من ماضيه
وهكذا تنتهى هذه الرواية المبدعة
و التى أعشقها كثيرا
فكلنا أوبرا
وكلنا ننتظر عايدة لنشفى ونستفيق ونتعايش من جديد
تمت
أوبرا او سيد المحامى الشهير فى الاسكندرية
المعروف بالحاوى لقدرته الخارقة على الالتفاف حول القوانين
والخروج بموكله من اى معضلة قانونية
حلال حرام ليست القضية
المهم هو النجاح
النجاح وفقط
لقب باوبرا لشغفه الشديد بفن الاوبرا
و خاصة أوبرا عايدة
تركيبة خاصة جدا من انسان يحمل فى طياته الخير والشر بمزيج فريد
تجده يساعد الصيادين أصدقاؤه
يحب سيدة كبيرة وطاعنة فى السن لدرجة انه يعطيها الحقن بنفسه
لمجرد انها كانت صديقة لامه الراحلة
و فى نفس الوقت يساعد تاجرا للمخدرات
يتحايل على القانون
و الكثير من المغالطات الاخلاقية
عنده خاصية عجيبة
أنه مرتبط بالماضى لدرجة المرض!!
يقطن منزلا قديما متهالكا لدرجة انه يكاد يسقط عندما يمر القطار من امامه
و هو الثرى الذى يملك العمارات الجديدة
لمجرد أنه يذكره بالماضى
يعشق فتاة اجنبية
و رغم زواجها و سفرها من سنين
الا انه لم يتزوج ويظل متعلقا باخبارها
ولا يؤول جهدا فى محاول الاطمئنان عليها
و لا يحاول الاقتراب فى نفس الوقت!!

و تاتى قضية عايدة
الطبيبة الشابة الرقيقة التى تتهم فى قضية قتل لاحد المرضى المصابين بمرض مميت
عندما اعطته حقنة تدرك جيدا وهى الطبيبة المميزة أنها قاتلة فى مثل حالته
و هذا عندما طلب منها هذا المريض أن تريحه متوسلا لها فى مشهد درام دام و مرهق للمشاعر حقيقة
فترى فيه أباها الذى مات بنفس المرض
و لم تستطع أن تخفف من الامه
و تعطيه الحقنة القاتلة و هى مغيبة عن الوعى تقريبا
فهى تحت تاثير ضغط نفسى رهيب
و يطلب من اوبرا ان يتولى قضيتها
و يرفض رفضا قاطعا
فمن مات هو أعز أصدقائه
و هى قد اعترفت على نفسها بارتكاب الجريمة
و تتحول القضية الى قضية راى عام
فالكل يعلم مدى رقة وانسانية هذه الفتاة الرقيقة
و أنها لا تستطيع أن تؤذى نملة!
فكيف وهى تعترف على نفسها؟
تلك هى المشكلة!!
و مع ضغط الجمهور يقبل ان يقابلها
وتسلب لبه و هى تحكى له بكل براءة ووداعة مشاعرها
وتصف له ما حدث
و هى تظنه طبيبا نفسيا أتى لزيارتهالا محاميا للدفاع عنها
يتبع
كل شئ هادئ على الجبهة الغربية!
رواية لايريك ماريا ريمارك
لم أقرأ الرواية ولكن قرأت محتواها فى احدى كتابات أحمد خالد توفيق
و كان مفادها
حرب دائرة و فى نهايتها يصدر تقرير القيادة أنه لم يمت الا جندى واحد
وبالتالى
كل شئ هادئ على الجبهة الغربية
رغم أن هذا الجندى له اهل ووطن ومحبوبة وأم
له كيان و مشاعر وأفكار
له حياةا
لا أنه من وجهة النظر الفوقية كل شئ هادئ على الجبهة الغربية
و هكذا نحن
عندما نخرج من حيز الاحداث الكبرى الى هوامش الموقف
عندما نلعب دور الترس الذى تحدثنا عنه سابقا و بجدارة!
الترس الداخلى
عندما نتعطل
لن ينظر لنا الا كجزء من كل
و المهم أن الكل مستمر
اذا فكل شئ هادئ على الجبهة الغربية
اذا لم نصنع انفسنا وقناعاتنا الذاتية
و كانت هذه القناعات دافعا للتغيير فى مجريات الأمورعندما نموت
سيصدر تقرير القيادة
أن كل شئ هادى على الجبهة الغربية
يتبع بعد التحسين!!

التقوقع حول الذات!!

التقوقع التمركز التمحور حول الذات!
كلها الفاظ متكلفة لمعنى واحد

أن تعيش معك و فيك ومن اجلك وفقط!
أحيانا يكون هذا ردة فعل طبيعية لعيشك النقيض سنوات وسنوات
فتخال نفسك بعدها شخصا اخرا لا تعرفه
تظل تبحث عنك كى تجدك وسط الزخم المحيط
فتصل لهذه المرحلة !
عندما تشعر بانك ترس صغير فى ألة كبيرة
تدور وتدور بلا هدف واضح سوى انك جزء لابد منه لعمل هذه الالة واستمراريتها
لماذا ولمن وكيف والى أين؟!!
لا تدرى
تقنع نفسك باهداف وهمية و قضايا كبرى
فقط لتشعر بلذة الحركة الدائبة!
قديما فى طفولتنا كنا نلعب لعبة طريفة
دورى دورى يا لمونة فركشششششششششش
ندور وندور حتى نشعر بالدوار اللذيذ والمريح!
فلابد أنك أنجزت طالما انك تشعر بالتعب!
التعب مرادف للانجاز!
معادلة بسيطة ومريحة ومنقوصة!
عندما تكون نفس الترس خارج الألة ليس كما تكون داخلها!
فخارجها أنت لديك القدرة على النظر نظرة بانورامية للأحداث!
تملك رفاهية الفهم مما يجعلك تقف على أرض صلبة!
تشعر بالعجز التام ولكن تبقى طاقة الامل هى ما يشعرك بانك أنت!
وبأنك يوما ما ستكون!
أما ترس داخل ألة فتيه بلا عودة ولذة مصطنعة ونشوة زائفة
وعندما تفهم لن تكون هنا كى تعمل بما فهمت!!
هل احيانا نتبنى قضايا وهمية فقط كى ننسانا؟!!
أم هى قناعات حقيقة نعمل من أجلها؟
هل من يموت فى سبيل قضية هو دائما شهيدها؟
أم هو احيانا منتحر؟!!!
أين الزبد مما يمكث فى الأرض؟!!
متى تتحقق المعادلة الصعبة؟
أن تكون( انت) فى اطار من( هم )
لاتفقدك ولا تدخل فى اللعبة !
دورينى يا لمونة فركشششششششششششش

الأحد، 9 أغسطس، 2009

المرجعية العظمى

دكتور محمد سلامة ابو المكارم
طبيب امراض جلدية وتناسلية
تربيت على فكره و حضرت له مجموعة من المحاضرات الفكرية
من أروع ما حضرت فى حياتى
و من خلال مناقشاتنا معا بعد كل محاضرة اتفاقا واختلافا
تشكل لدى منهج فى التفكير
هذه احدى مقالاته عن المرجعية العظمى
أتمنى ان تشاركوا فى مناقشتها
على الموقع الخاص بالمقال
شكرا جزيلا

الأربعاء، 22 يوليو، 2009

فالى لقاء تحت ظل عدالة

ساغيب فترة عن المدونة
أدعو الله عندما اعود ان أستطع احداث تغيرات فى القالب و المحتوى الفكرى لها
و أعلم جيدا اننى لم ادرج جديدا بالمعنى
و لكنها مجرد بداية
و أدعو الله ان تمر هذه الفترة بسلام
و جزى الله خيرا كل من مر من هنا وعطر هذه المدونة المتواضعة بمروره الكريم
أعترف بعدم تركيزى بها وهذا تقصير منى
و لكن اتعشم عندما أعود تكون هناك تجديدات تثلج الصدر
و انما أردت بهذه البداية البسيطة فقط ان اكسر حاجزا ما
و قد كان
أسألكم الدعاء
و الى لقاء تحت ظل عدالة
قدسية الاحكام والميزان

الثلاثاء، 7 يوليو، 2009

الأن علمت!



لم أكن أعلم
أننى أعلم
أنكم حملان
ترتشفون الدم
كنبيذ كرم
فى جنة العدنان!!
و تبتسمون ابتسامة ذهبية
بقلوب حديدية
و عيون لهيبية
و تعانقونى بكل ود
فتلسعنى النيران!!
بالفعل
انكم حملان!!
لم أكن أعلم
أننى أعلم
أن الزيف جبان
أن الذئب جبان
و أن السلطان
ارتدى عباءة الخير
و عمة الخذلان!!
لم أكن أعلم
أننى أعلم
أننى انسان
رغم القهر انسان
رغم الذل انسان
رغمكم انسان
لكنه ارتدى قناعا
لنصرة الحملان!!
فيأيها الانسان
يا لك من جبان!!
لم أكن أعلم
لم أكن أعلم
لم أكن أعلم
و الان علمت
أننى أنا
فاغفر و تب
يا رب يا رحمن!

الاثنين، 6 يوليو، 2009

فلاش باك 3

أحيانا أشعر بالندم على دخولى كلية الطب!
أو لم يكن أفضل لى أن التحق باحدى الكليات العريقة التى تعلمنى فن الطبل والزمر؟!!
أو ليكن الدف حتى تكون دراستى شرعية!!
كم كانت الحياة ستكون (بمبى بمبى بمبى) وقتها
أولسنا فى زمن الزيف و العيش بالمزمار والدف( على رأى مطر)؟!!
كله مقدر ومكتوب!
000000000000
كل البشر ملائكة!
نعم كلهم وبلا استثناء يحملون أطواق الحمام على رؤوسهم المنيرة و المستنيرة!!
و هذا حتى تختلف معهم!!
يومها ويومها فقط
ستحتك الاجنحة التى يحملونها على ظهورهم
(أجنحة الملائكة بالطبع)
احم
ظننتها مفهومة!!
أقول ستحتك الاجنحة التى يحملونها على ظهورهم
بالأجنحة التى تحملها انت على ظهرك
هذا باعتبار انك بشرا مثلهم!!
فلا يحتمل احدكما الجلوس بجانب الاخر!
فالمكان والزمان لا يتسعان لكل هذا العدد من الملائكة ذوى الاجنحة
و لابد أن يظهر احدهم 000
ما جمع كلمة احدهم؟!!)
مش مهم
لابد ان يظهر أحدهم وأحدهم وأحدهم
ليضحى بالجنين من اجل الأم!
أو بالام من اجل الجنين!
أو بكليهما من أجل الطبيب!
والقبور الزمنية مليئة بهؤلاء الذين تم التضحية بهم من اجل ......
من اجل الدفوف؟
ربما!!
00000000000000
فولتير قائد الثورة الفرنسية
و مقولته الشهيرة
(قد اختلف معك فى الرأى
و لكنى مستعد لان اموت دفاعا عن حقك فى ابداء رايك!!)
00000000000000
سؤال برئ
يحتاج الاستعانة بصديق
و لكن ليعلم الصديق أن مصيره سيكون مثل مصير حسن فى قصيدة مطر الشهيرة!!
كم عدد الاجنحة الموجودة فى مقابر الفرنسيين فى هذه الحقبة التاريخية؟!!
السؤال الثانى (و هو أكثر براءة من الأول)!
كم تصدر فرنسا كل عام من الريش؟!!
000000000000000
ولازلت أصافح الصور و أضحك بل اقهقه ضحكا
و أترصد الخيالات
و أنتظر يوما ينفجر فيه حقل الألغام
ليضئ نورا تتسع معه رقعة الخيالات!
00000000000000000
الامل الباسم فى قلبى لكن الحسرة تحصده
ممممممممممممم
لو ان فؤادى يتخلى عن الم قاسم يجهده
ممممممممممممممم تاتاتاتاتاتااااا
لزرعت على شفة الدنيا
هههههههههههههههه

الثلاثاء، 30 يونيو، 2009

فلاش باك 2

درسنا قديما فى المرحلة الابتدائية أو ربما فى المرحلة الاعدادية
لا أذكر
ولا يهم
فكلها كوابيس افقنا منها على كوابيس أشد وطأة!!
الحملة الفرنسية على مصر
و حشوا رؤوسنا الصغيرة بما يسمى الأسباب الظاهرية للحملة
و الأسباب الحقيقية!
و كان هذا الدرس بمثابة أول لغم يزرع فى حقول نفسى الغضة!
دولة تشن حملة على دولة أخرى و ما لهذا من أثار بالغة على حاضر
و مستقبل هذه الامة
و لها وجهان

جيل كامل يعيش ويموت
منهم من ادرك ظاهر الحقيقة ومنهم من أدرك باطنها
ويلتقون يوما ما
ربما ليكتشفوا وجها ثالثا!!
فتعلمت لغة البواطن و أن للحقيقة دائما وجهان أو ثلاثة بالأكثر
و أبتسم!
كم أنا محظوظة لهذا الاكتشاف المبكر
الذى لم يسبقنى اليه أحد!!
00000000000
و تمضى الأيام
و كل يوم يزرع لغما جديدا
و أبتسم من كثرة الاكتشافات
و تتسع ابتساماتى يوما بعد يوم حتى تحولت الى ضحكة مدوية
و نفسى استحالت حقل ألغام!!
000000000000
فى احدى روايات الخيال العلمى
كان البطل يتخفى من اعدائه بالصور الهولوجرافية!
يصنع عشرات الصور له فى كل الاوضاع
واحدة فقط هى نفسه بشحمها ولحمها و ألغامها!!
فكيف كانت الطريقة المثلى للتعرف عليه!!
خياله
!فالحقيقة فقط من تملك خيالا ينعكس على الأرض!!
فتعلمت ان اعايش و أصافح كل صورة و تنطلق ضحكاتنا المدوية معا!!
0000000000000
و لازلت أصافح و أضحك بل أقهقه ضحكا
وأترصد الخيالات !!
و أنتظر يوما ينفجرفيه حقل الألغام
فيضئ نورا ساطعا تتسع معه رقعة الخيالات!!

000000000000000000
نشيد قديم يتردد فى أذنى
يختلط بصوت ضحكاتى فى مزيج كابوسى!
الأمل الباسم فى قلبى لكن الحسرة تحصده
تاتاتاااااااااا
لو أن فؤادى يتخلى عن ألم قاسم يجهده
عن ألم تااااتاااااااااتاتاااااااااا
لزرعت على شفة الدنيا لحنا والكون يردده
يرددههههههههههههههههههههههههههههووووووووووووووووو! !!
__________________

الثلاثاء، 23 يونيو، 2009

الوجه الأخر للقمر!


كنت أتنزه فى الحديقة الغناء
أجرى والعب
أمرح و اغنى
ألعب مع الفراشات الناعمة
أضحك بملئ فى
واذا بى أتعثر بعنف على اثر وردة حمراء !!
اجتثت من الأرض و طعنتنى طعنة نجلاء
قلبى الصغير ينزف
جريت لا ألوى على شئ
أنظر حولى بهلع
أبحث عن نجدة
لم أجد غير السماء
نظرت اليها
أود أن أصرخ ياا
ياا
يااا
بح الصوت
و شل اللسان
فاذا بالقمرينظر لى بكل ود
بوجهه الفضى المنير
ويبتسم ابتسامته الوادعة
وينادينى من علياء
قلبى ما زال ينزف وينزف
أرسل لى خيوطه الفضية
تشبثت بها بكل ذعر
أتسلق وأتعثر و أسقط أرضا
قلبى ما زال ينزف وينزف
ينظر لى مشجعا
أكرر المحاولة
أخيرا نجحت
تنفست الصعداء
تلقفنى بكل دفئ
أمسك بيدى يساندنى
أكاد أسقط أرضا
قلبى ما زال ينزف وينزف
فاذا بشياطين حمراء تعلو ضحكاتهاالساخرة
من كل صوب
أنظر للقمر أجده واحدا من هؤلاء!!
أصرخ يا الله!
نظرت حولى
لم أجد الا صخورو رمال
وجه أسود حالك
أين انا؟!!
قالوا لى
أنت على النصف الأخر من القمر!!
قلبى ينزف وينزف وينزف
و الصمت يعلو
و الريح تخبو
و انتهى كل شئ!!!

الأحد، 21 يونيو، 2009

لما تحس بالبرد

فى الحر الشديد
يغمرك العرق
حلقك جاف كالصبر
تشعر بحرقة الشمس على جسدك
تلهب رأسك
ووسط كل هذا
أنت تجلس على الأرض
تضم قدميك الى جسدك بقوة
تخفى وجهك بينهما
و رعشة تسرى فى كل اجزاء جسمك
فتحاول اخفاءها بمزيد من ضم قدميك!
تسمع أصوات العابرين وكانها صدى يأتى من بئر عمييييييق
و كأنك فى الصحراء
فى ظلمة ليل بهيم
و أصوات الذئاب وهى تعوى من بعيد يدوى فى اذنيك المنهكتين
الناس يروحون ويجيئون من حولك
يمشون على ارض ثابتة
أما انت تشعر وكأنك تسبح فى الفراغ
تدور فى تيه لا متناهى
تنتظر اللحظة التى يختلى فيها جسدك بنفسه!
حتى ترتعش برعشة ملحوظة!
يعتصر قلبك و كأن قبضة باردة تطبق عليه
غصة فى حلقك تكتم بداخلك أنات و اهات
ترفع عينيك فاذا بك تصطدم بالمجهول
وعقلك يسبح فى اللاموجود!!
0
0
لما تحس بالبرد!!

حلم (2)

الحلم الثانى يداعب جفونى
نفس عميق
من جديد أغمض عينى
أرانى أذهب لبلد الأقصى الحبيب
أرتدى بالطو الأطباء الأبيض
أجرى مع جمع غفير من البشر الشرفاء
أحمل طفلا صغيرا ينزف
أصرخ بأعلى صوتى يا رب أعنى أن أنقذ هذا الطفل
أصل الى أقرب مستشفى
أصرخ بأعلى صوت ساعدونى أفسحوا الطريق
أمه الثكلى تبكى وتندب
أهدئ من روعها
أحتضن الطفل أضمه الى صدرى
أسعفه بكل ما أملك من طاقة
أظل متيقظة بجانبه طوال الليل أتابعه
و أدعو الله أن يكرمه بالشفاء
أترقب أن يفتح عينيه الطفولتين
قلبى يقول يا رب أعنى على ادخال السرور على قلب أمه الموجع
و فى خضم الدعاء
أجده يفتح عينيه و يبتسم ابتسامة طفوليه جميلة
و يقول وين ماما؟
أصرخ من الفرحة
ابكى
أحتضنه
و اقول أحمدك يا رب
و انتهى كل شئ!!

حلم (1)

اخذ نفسا عميقا
أغمض عينى
أسترخى تماما
أرى نفسى أرتدى ثيابا حريرية بيضاء
أجرى والعب فى حديقة غناء
وحدى
ليس معى أحد الا فرحتى و لهوى
أتحرر وأجرى
روائح الزهور تملا أنفى
أستنشق عبير الحرية
أضحك باعلى صوتى
الاعب الفراش ذو الألون الزاهية
أداعب الطيور التى تقف على يدى بلا خوف أو وجل
أشعر بالجوع
أمد يدى الى ثمار التفاح اللذيذ
أقضم قضمة شهية و أتلذذ بطعمها الطازج
و ألعب كثيراحتى أشعر بالتعب
أرتمى على الأرض الندية
يتسلل النعاس اللذيذ الى عينى
أبتسم ابتسامة وردية
و أذهب فى نوم عميق ملئ بالأحلام السعيدة
و انتهى كل شئ!!

حلم و لو للحظات!

جميل ان يكون الانسان واقعيا
و الأجمل أن يستمتع بهذا الواقع ويعيشه لحظة بلحظة
جميل أن تكون حياة الانسان ما هى الا سلسلة من عقول متصلة
و أن يعقل بعقله وفى بعض الأحيان أن يعقل بقلبه أيضا!!
و لكن فى كثير من الأحيان نشعر بحاجتنا أن نتسلح بسلاح الخيال المجنون
عله يعيننا على محاربة الواقع المرير !!
و لكن هل من الجميل أن يستلم الانسان ولو للحظات لعواطفه تأخذه حيث تشاء؟!!
هل من المستحسن أن يسكن الانسان عقله بعواصف العاطفة البحتة المجردة من كل منطق و عقل
هل شعرت فى لحظة من اللحظات بحاجتك أن تترك نفسك لعواصف المشاعر
و أن تتحرر من كل القيود التى تكبل أحاسيسك الدفينة
هل شعرت يوما بحاجتك أن تغمض عينيك و تأخذ نفسا عميقا
وتتحرر و تذهب الى عوالم مختلفة عن عالمك المنطقى الواقعى
و أن تحلم أحلاما و لو فى اليقظة!!
هنا ادرج بعضا من أحلامى
فأتحرر ولو للحظات!!

السبت، 20 يونيو، 2009

أنصاف الألهة .. شكرا لكم!!

قابلت فى حياتى القصيرة نماذج عدة منهم
هؤلاء الذين يظنون أنفسهم أنصاف الهة تمشى على الأرض
و يعلم الله أنى لا أبالغ فى هذا المصطلح
هم ليسوا مرضى نفسيين كما قد يتبادر الى الذهن
و لكن ملكتهم السلطة أو الجاه فظنوا أنهم كذلك
و للأسف من حولهم يدعمون عندهم هذا الاعتقادعلى سبيل المثال
أحكى لكم هذه الذكرى التى أجدها تهاجم صفاء روحى كلما جاء شهر رمضان
هذا الشيخ الذى طردنى من مسجد لمجرد اختلافى معه فى الرأى وصلاتى فى مسجد غير المسجد الذى يصلى فيه هو كامام
وقال لى بالحرف عندما ناقشته و صارحته ان المساجد لله و أن عباداتى من حقى وحدى وليس لأحد أن يتدخل فيها
لأن ما بينى وبين الله له أن يظل كذلك
قال لى أنت ممنوعة من دخول المساجد التى تخص الجمعية الى أتولى مسؤوليتها
ولو رأيتك فى أحدها او علمت أنك تحضرين لى أحد الدروس
سأنزل من فوق منبرى ولن أكمل حتى تنصرفى!!
شكرا لك نصف الاله!!
أحكى لكم أيضا عن سطوة الدكتور الأستاذ الجامعى الذى يبيح لنفسه التلفظ بالقبيح من الأمثلة الجنسية
بل ويتعمد احراج البنات فى اختبارات الشفوى بكلية الطب
لمجرد أنه يعلم أنه لا صوت يعلو فوق صوته
وكيف لا وهو الاستاذ؟!!
شكرا لك نصف الاله!!
أم أحكى لكم عن هذه المرأة التى تظن أنها داعية الى الله
اذا بها تسخر من هذه وتحرج هذه وتظن السوء فى هذه لمجرد أنها مربية!!
أو أنها تظن كذلك
شكرا لكى نصف الاله !!
أما عن سبب الشكرفان هذه النماذج التى قابلتها فى ريعانى كان لها ابلغ الأثر فى تكوين شخصيتى المستقلة
وأدت هذه التصرفات الغير مسؤولة أو السفيهة لعكس مرادها
فلم تكسرنى بل قوتنى بفضل الله
و غيرها الكثير والكثير من الأحداث والنماذج المشوهة
و لكن لا يتسع المقام لذكرها
هى مجرد رسالة لكل من يظن انه بلغ من العظم والكبر
ما يسمح له بالتحكم فى شئون العباد
و أقول لمثل هذا النموذج
ان كنت كبيرا
فالله أكبر وأعظم!!

السبت، 13 يونيو، 2009

ليييييييييييييه؟!!

سؤال تبادر الى ذهنى
أجده يقفز الى مخيلتى هذه الأيام وبعنف
لماذا يكيل الرجل الشرقى الأمور بمكيالين؟
يغضب غضبا عارما عندما تتحدث احدى محارمه الى رجل ولو بكلمات بريئة!!
و فى سياق علاقة طبيعيةلا يشوبها شائبة
أجده فى نفس الوقت يتحرر أيما تحرر فى علاقته مع النساء!!
و أسأل نفسى و بأعلى صوت لييييييييييييييييييييييه؟!!
لماذا يصنف الرجل العربى بالتحديد المراة بين صنفين
امرأة متحررة و فى هذه الحالة يعطى لنفسه معها من الحقوق ما ليس له
من حيث انتهاك الضوابط الشرعية بين الرجل والمرأة
و يصدم أيما صدمة اذا نفرت منه أو صدته
و اما امرأة متدينة متحفظة
وهذه يعمل لها ألف حساب
ويفكر ألف مرة قبل أن يقدم على أى تصرف تجاهها!!
و يتعجب أيما عجب اذا صدر منها ما ينم عن تحررها وانفتاحها على الأخر
ألا يوجد صنف من النساء متحررات و متحفظات فى ان واحد؟!!
متدينات ومنفتحات فى نفس الوقت؟!
لماذا يرتبك الرجل عندما يقابل هذا النموذج؟!!
و أسأل نفسى وبأعلى صوت
لييييييييييييييه؟!!
!!لا أريد التعميم و لكنى قابلت هذه النماذج بغزارة مما يجعلها ترقى لمستوى الظاهرة للأسف
و عانيت أنا شخصيا من هذا
سؤالين بسألهم من كل قلبى و نفسى اعرف اجابتهم
ليييييييييه؟!!

و تحسبونه هينا (2)

فى حياة كل منا أحداث تستحق التسجيل
و مشاعر يجد المرء راحته فى افراغها على الورق
و خبرات تكون شخصية وثقافة الانسان
و هنا لمحة جديدة من الحياة مع الجزء الثانى من
و تحسبونه هينا!
عندما يرزقك الله الصديق الصدوق الذى يصدقك ويحسك
يشعر بصمتك قبل بوحك!!
فى الاحن تجده وراءك
فى الخطأ تجده اليد القاسية الحانية التى تضرب وتربت فى ان واحد!!
ثم تتخلى عنه وبكل بساطة و كأنه كم مهمل
او كأنه منديل ورقى معطر مسحت به دموعك و جففت به عرقك فى الحر الشديد!!
ثم ألقيته فى سلة المهملات و بدون أن تلقى وراءك ولو نظرة واحدة!!
و كأن ما كان بينكما ضرب من الخيال
أو سراب أبتدعته عينك المنهكة فى قيظ الصحراء
و ارتضاه خيالك المجهد كى تطمأن به ذاتك
و تكمل به نواقصك
بل وتتركه يجر أذيال الخيبة ويتمزق شر ممزق
و تتلاقفه أمواج الحيرة و هو يتساءل السؤال السرمدى الذى يضيع فى فراغ الألم النفسى
لماذا؟!!!!!
و كل هذا لمجرد أنك زهدت قربه
أو لأنك وجدت البديل الأفضل من وجهة نظرك!!
أو لأنك تعاملت مع عطاءه اللامحدود والذى أعطانيك اياه بدون غرض الا الحب والرغبة فى القرب
كأنه حقا مكتسبا منتحته اياك السماء لأنك انت!!!
بل وأحيانا تتعامل مع صبره على نواقصك و كأنه مسلمة من المسلمات
أو ثابت من الثوابت لا يتغير الا عندما تشرق الشمس من المغرب!!
وتتعامل مع ألمه وغضبه منك باستهانة واستخفاف و كأنه الة مجردة من المشاعر
وتتعامل معه من منطلق قوة
وكأنك الطرف المسيطر
و نسيت أو تناسيت أن الله الذى رزقه اياك قادر أن يمنحه برحمته من هو أفضل وأحن وأكرم
و أن السماء تنتظر مثل هذه القلوب الذهبية النادرة لتمطرها بالجوائز!!
و انه و برفعة كف لو قال يا رب تنطلق بصدق من قلبه الموجع المجروح سينهمر المطر!!!
فانفرط عقد المحبة الى الأبد
و تركت شرخا فى جدار العفو لا تقدر المعجزات على ترميمه بسهولة
وتحسبونه هينا
و تحسبونه
تحسبونه هينا
و هو عند الله عظيم!!000

و تحسبونه هينا (1)

فى حياة كل منا أحداث تستحق التسجيل
و مشاعر يجد المرء راحته فى افراغها على الورق
و خبرات تكون شخصية وثقافة الانسان
و فى هذا المقال أسوق لمحات من واقع الحياة
أشياء نعدها هينة
و هى عند الله عظيمة!!
تصرفات ربما نقدم عليها بكل بساطة ونمارس حياتنا بشكل طبيعى بعدها
0
0
عندما تتسبب فى نظرة حزن فى عين محتاج وانت قادر على مساعدته و تكمل حياتك بلا مبالاة
و تحسبونه هينا!!
عندما يطلب منك أحد الأصدقاء أن تستمع اليه والى مشاعره فى لحظة ضعف انسانى منه
و أنت تتشاغل عنه و لو بالنظر الى ما يشعره بعدم الانصات لمجرد شعورك بالضجر مما يقول
و تحسبونه هينا!!
عندما تصرخ فى وجه طفل أمام الناس لخطا بسيط ارتكبه و تتسبب فى غصة فى حلقه
و قبضة من الألم تعتصر قلبه البض و تشعره بالمهانة
و تحسبونه هينا!!
عندما تمزح مع أحد الأصدقاء على الملأ فى أمر أنت تدرك جيدا مدى حساسيته عنده و بدافع التبسط والمزاح
و تتركه يتجرع المرارة طوال الجلسة و قد عكرت صفو نفسه
و تحسبونه هينا!!
عندما تحرج أحد الأشخاص لمجرد أن عقليته لا تتماشى مع نضج تفكيرك الذى هو هبة من الله ومنحة وليس حقا مكتسبا منحته اياك الحياة لأنك أنت!!
و تشعره بالدونية ولو بالنظرة
و تحسبونه هينا!!
عندما تتحدث عن انجازاتك فى الحياة وعن قدراتك المادية أمام شخص انت تدرك جيدا ضعف أمكاناته بالنسبة اليك
لمجرد أن تشعر أنك بخير و أن تشبع رغبة لا ارادية بداخلك أو حتى ارادية أنك محظوظ و أنك الأفضل و تتسبب فى انكساره النفسى
و تحسبونه هينا!!
عندما يمن الله عليك بالهداية و يكرمك بالتخلص من معصية و تجد نفسك تنظر نظرة استعلاء أو احتقار لأحدهم لمجرد أنك أصبحت وراء المدفع و ليس أمامه
و تحسبونه هينا!!
و تحسبونه هينا
و تحسبونه هينا
و هو عند الله عظيم
0
0
يتبع بالجزء الثانى بمشيئة الله