السبت، 20 يونيو، 2009

أنصاف الألهة .. شكرا لكم!!

قابلت فى حياتى القصيرة نماذج عدة منهم
هؤلاء الذين يظنون أنفسهم أنصاف الهة تمشى على الأرض
و يعلم الله أنى لا أبالغ فى هذا المصطلح
هم ليسوا مرضى نفسيين كما قد يتبادر الى الذهن
و لكن ملكتهم السلطة أو الجاه فظنوا أنهم كذلك
و للأسف من حولهم يدعمون عندهم هذا الاعتقادعلى سبيل المثال
أحكى لكم هذه الذكرى التى أجدها تهاجم صفاء روحى كلما جاء شهر رمضان
هذا الشيخ الذى طردنى من مسجد لمجرد اختلافى معه فى الرأى وصلاتى فى مسجد غير المسجد الذى يصلى فيه هو كامام
وقال لى بالحرف عندما ناقشته و صارحته ان المساجد لله و أن عباداتى من حقى وحدى وليس لأحد أن يتدخل فيها
لأن ما بينى وبين الله له أن يظل كذلك
قال لى أنت ممنوعة من دخول المساجد التى تخص الجمعية الى أتولى مسؤوليتها
ولو رأيتك فى أحدها او علمت أنك تحضرين لى أحد الدروس
سأنزل من فوق منبرى ولن أكمل حتى تنصرفى!!
شكرا لك نصف الاله!!
أحكى لكم أيضا عن سطوة الدكتور الأستاذ الجامعى الذى يبيح لنفسه التلفظ بالقبيح من الأمثلة الجنسية
بل ويتعمد احراج البنات فى اختبارات الشفوى بكلية الطب
لمجرد أنه يعلم أنه لا صوت يعلو فوق صوته
وكيف لا وهو الاستاذ؟!!
شكرا لك نصف الاله!!
أم أحكى لكم عن هذه المرأة التى تظن أنها داعية الى الله
اذا بها تسخر من هذه وتحرج هذه وتظن السوء فى هذه لمجرد أنها مربية!!
أو أنها تظن كذلك
شكرا لكى نصف الاله !!
أما عن سبب الشكرفان هذه النماذج التى قابلتها فى ريعانى كان لها ابلغ الأثر فى تكوين شخصيتى المستقلة
وأدت هذه التصرفات الغير مسؤولة أو السفيهة لعكس مرادها
فلم تكسرنى بل قوتنى بفضل الله
و غيرها الكثير والكثير من الأحداث والنماذج المشوهة
و لكن لا يتسع المقام لذكرها
هى مجرد رسالة لكل من يظن انه بلغ من العظم والكبر
ما يسمح له بالتحكم فى شئون العباد
و أقول لمثل هذا النموذج
ان كنت كبيرا
فالله أكبر وأعظم!!

ليست هناك تعليقات: