الثلاثاء، 30 يونيو، 2009

فلاش باك 2

درسنا قديما فى المرحلة الابتدائية أو ربما فى المرحلة الاعدادية
لا أذكر
ولا يهم
فكلها كوابيس افقنا منها على كوابيس أشد وطأة!!
الحملة الفرنسية على مصر
و حشوا رؤوسنا الصغيرة بما يسمى الأسباب الظاهرية للحملة
و الأسباب الحقيقية!
و كان هذا الدرس بمثابة أول لغم يزرع فى حقول نفسى الغضة!
دولة تشن حملة على دولة أخرى و ما لهذا من أثار بالغة على حاضر
و مستقبل هذه الامة
و لها وجهان

جيل كامل يعيش ويموت
منهم من ادرك ظاهر الحقيقة ومنهم من أدرك باطنها
ويلتقون يوما ما
ربما ليكتشفوا وجها ثالثا!!
فتعلمت لغة البواطن و أن للحقيقة دائما وجهان أو ثلاثة بالأكثر
و أبتسم!
كم أنا محظوظة لهذا الاكتشاف المبكر
الذى لم يسبقنى اليه أحد!!
00000000000
و تمضى الأيام
و كل يوم يزرع لغما جديدا
و أبتسم من كثرة الاكتشافات
و تتسع ابتساماتى يوما بعد يوم حتى تحولت الى ضحكة مدوية
و نفسى استحالت حقل ألغام!!
000000000000
فى احدى روايات الخيال العلمى
كان البطل يتخفى من اعدائه بالصور الهولوجرافية!
يصنع عشرات الصور له فى كل الاوضاع
واحدة فقط هى نفسه بشحمها ولحمها و ألغامها!!
فكيف كانت الطريقة المثلى للتعرف عليه!!
خياله
!فالحقيقة فقط من تملك خيالا ينعكس على الأرض!!
فتعلمت ان اعايش و أصافح كل صورة و تنطلق ضحكاتنا المدوية معا!!
0000000000000
و لازلت أصافح و أضحك بل أقهقه ضحكا
وأترصد الخيالات !!
و أنتظر يوما ينفجرفيه حقل الألغام
فيضئ نورا ساطعا تتسع معه رقعة الخيالات!!

000000000000000000
نشيد قديم يتردد فى أذنى
يختلط بصوت ضحكاتى فى مزيج كابوسى!
الأمل الباسم فى قلبى لكن الحسرة تحصده
تاتاتاااااااااا
لو أن فؤادى يتخلى عن ألم قاسم يجهده
عن ألم تااااتاااااااااتاتاااااااااا
لزرعت على شفة الدنيا لحنا والكون يردده
يرددههههههههههههههههههههههههههههووووووووووووووووو! !!
__________________

الثلاثاء، 23 يونيو، 2009

الوجه الأخر للقمر!


كنت أتنزه فى الحديقة الغناء
أجرى والعب
أمرح و اغنى
ألعب مع الفراشات الناعمة
أضحك بملئ فى
واذا بى أتعثر بعنف على اثر وردة حمراء !!
اجتثت من الأرض و طعنتنى طعنة نجلاء
قلبى الصغير ينزف
جريت لا ألوى على شئ
أنظر حولى بهلع
أبحث عن نجدة
لم أجد غير السماء
نظرت اليها
أود أن أصرخ ياا
ياا
يااا
بح الصوت
و شل اللسان
فاذا بالقمرينظر لى بكل ود
بوجهه الفضى المنير
ويبتسم ابتسامته الوادعة
وينادينى من علياء
قلبى ما زال ينزف وينزف
أرسل لى خيوطه الفضية
تشبثت بها بكل ذعر
أتسلق وأتعثر و أسقط أرضا
قلبى ما زال ينزف وينزف
ينظر لى مشجعا
أكرر المحاولة
أخيرا نجحت
تنفست الصعداء
تلقفنى بكل دفئ
أمسك بيدى يساندنى
أكاد أسقط أرضا
قلبى ما زال ينزف وينزف
فاذا بشياطين حمراء تعلو ضحكاتهاالساخرة
من كل صوب
أنظر للقمر أجده واحدا من هؤلاء!!
أصرخ يا الله!
نظرت حولى
لم أجد الا صخورو رمال
وجه أسود حالك
أين انا؟!!
قالوا لى
أنت على النصف الأخر من القمر!!
قلبى ينزف وينزف وينزف
و الصمت يعلو
و الريح تخبو
و انتهى كل شئ!!!

الأحد، 21 يونيو، 2009

لما تحس بالبرد

فى الحر الشديد
يغمرك العرق
حلقك جاف كالصبر
تشعر بحرقة الشمس على جسدك
تلهب رأسك
ووسط كل هذا
أنت تجلس على الأرض
تضم قدميك الى جسدك بقوة
تخفى وجهك بينهما
و رعشة تسرى فى كل اجزاء جسمك
فتحاول اخفاءها بمزيد من ضم قدميك!
تسمع أصوات العابرين وكانها صدى يأتى من بئر عمييييييق
و كأنك فى الصحراء
فى ظلمة ليل بهيم
و أصوات الذئاب وهى تعوى من بعيد يدوى فى اذنيك المنهكتين
الناس يروحون ويجيئون من حولك
يمشون على ارض ثابتة
أما انت تشعر وكأنك تسبح فى الفراغ
تدور فى تيه لا متناهى
تنتظر اللحظة التى يختلى فيها جسدك بنفسه!
حتى ترتعش برعشة ملحوظة!
يعتصر قلبك و كأن قبضة باردة تطبق عليه
غصة فى حلقك تكتم بداخلك أنات و اهات
ترفع عينيك فاذا بك تصطدم بالمجهول
وعقلك يسبح فى اللاموجود!!
0
0
لما تحس بالبرد!!

حلم (2)

الحلم الثانى يداعب جفونى
نفس عميق
من جديد أغمض عينى
أرانى أذهب لبلد الأقصى الحبيب
أرتدى بالطو الأطباء الأبيض
أجرى مع جمع غفير من البشر الشرفاء
أحمل طفلا صغيرا ينزف
أصرخ بأعلى صوتى يا رب أعنى أن أنقذ هذا الطفل
أصل الى أقرب مستشفى
أصرخ بأعلى صوت ساعدونى أفسحوا الطريق
أمه الثكلى تبكى وتندب
أهدئ من روعها
أحتضن الطفل أضمه الى صدرى
أسعفه بكل ما أملك من طاقة
أظل متيقظة بجانبه طوال الليل أتابعه
و أدعو الله أن يكرمه بالشفاء
أترقب أن يفتح عينيه الطفولتين
قلبى يقول يا رب أعنى على ادخال السرور على قلب أمه الموجع
و فى خضم الدعاء
أجده يفتح عينيه و يبتسم ابتسامة طفوليه جميلة
و يقول وين ماما؟
أصرخ من الفرحة
ابكى
أحتضنه
و اقول أحمدك يا رب
و انتهى كل شئ!!

حلم (1)

اخذ نفسا عميقا
أغمض عينى
أسترخى تماما
أرى نفسى أرتدى ثيابا حريرية بيضاء
أجرى والعب فى حديقة غناء
وحدى
ليس معى أحد الا فرحتى و لهوى
أتحرر وأجرى
روائح الزهور تملا أنفى
أستنشق عبير الحرية
أضحك باعلى صوتى
الاعب الفراش ذو الألون الزاهية
أداعب الطيور التى تقف على يدى بلا خوف أو وجل
أشعر بالجوع
أمد يدى الى ثمار التفاح اللذيذ
أقضم قضمة شهية و أتلذذ بطعمها الطازج
و ألعب كثيراحتى أشعر بالتعب
أرتمى على الأرض الندية
يتسلل النعاس اللذيذ الى عينى
أبتسم ابتسامة وردية
و أذهب فى نوم عميق ملئ بالأحلام السعيدة
و انتهى كل شئ!!

حلم و لو للحظات!

جميل ان يكون الانسان واقعيا
و الأجمل أن يستمتع بهذا الواقع ويعيشه لحظة بلحظة
جميل أن تكون حياة الانسان ما هى الا سلسلة من عقول متصلة
و أن يعقل بعقله وفى بعض الأحيان أن يعقل بقلبه أيضا!!
و لكن فى كثير من الأحيان نشعر بحاجتنا أن نتسلح بسلاح الخيال المجنون
عله يعيننا على محاربة الواقع المرير !!
و لكن هل من الجميل أن يستلم الانسان ولو للحظات لعواطفه تأخذه حيث تشاء؟!!
هل من المستحسن أن يسكن الانسان عقله بعواصف العاطفة البحتة المجردة من كل منطق و عقل
هل شعرت فى لحظة من اللحظات بحاجتك أن تترك نفسك لعواصف المشاعر
و أن تتحرر من كل القيود التى تكبل أحاسيسك الدفينة
هل شعرت يوما بحاجتك أن تغمض عينيك و تأخذ نفسا عميقا
وتتحرر و تذهب الى عوالم مختلفة عن عالمك المنطقى الواقعى
و أن تحلم أحلاما و لو فى اليقظة!!
هنا ادرج بعضا من أحلامى
فأتحرر ولو للحظات!!

السبت، 20 يونيو، 2009

أنصاف الألهة .. شكرا لكم!!

قابلت فى حياتى القصيرة نماذج عدة منهم
هؤلاء الذين يظنون أنفسهم أنصاف الهة تمشى على الأرض
و يعلم الله أنى لا أبالغ فى هذا المصطلح
هم ليسوا مرضى نفسيين كما قد يتبادر الى الذهن
و لكن ملكتهم السلطة أو الجاه فظنوا أنهم كذلك
و للأسف من حولهم يدعمون عندهم هذا الاعتقادعلى سبيل المثال
أحكى لكم هذه الذكرى التى أجدها تهاجم صفاء روحى كلما جاء شهر رمضان
هذا الشيخ الذى طردنى من مسجد لمجرد اختلافى معه فى الرأى وصلاتى فى مسجد غير المسجد الذى يصلى فيه هو كامام
وقال لى بالحرف عندما ناقشته و صارحته ان المساجد لله و أن عباداتى من حقى وحدى وليس لأحد أن يتدخل فيها
لأن ما بينى وبين الله له أن يظل كذلك
قال لى أنت ممنوعة من دخول المساجد التى تخص الجمعية الى أتولى مسؤوليتها
ولو رأيتك فى أحدها او علمت أنك تحضرين لى أحد الدروس
سأنزل من فوق منبرى ولن أكمل حتى تنصرفى!!
شكرا لك نصف الاله!!
أحكى لكم أيضا عن سطوة الدكتور الأستاذ الجامعى الذى يبيح لنفسه التلفظ بالقبيح من الأمثلة الجنسية
بل ويتعمد احراج البنات فى اختبارات الشفوى بكلية الطب
لمجرد أنه يعلم أنه لا صوت يعلو فوق صوته
وكيف لا وهو الاستاذ؟!!
شكرا لك نصف الاله!!
أم أحكى لكم عن هذه المرأة التى تظن أنها داعية الى الله
اذا بها تسخر من هذه وتحرج هذه وتظن السوء فى هذه لمجرد أنها مربية!!
أو أنها تظن كذلك
شكرا لكى نصف الاله !!
أما عن سبب الشكرفان هذه النماذج التى قابلتها فى ريعانى كان لها ابلغ الأثر فى تكوين شخصيتى المستقلة
وأدت هذه التصرفات الغير مسؤولة أو السفيهة لعكس مرادها
فلم تكسرنى بل قوتنى بفضل الله
و غيرها الكثير والكثير من الأحداث والنماذج المشوهة
و لكن لا يتسع المقام لذكرها
هى مجرد رسالة لكل من يظن انه بلغ من العظم والكبر
ما يسمح له بالتحكم فى شئون العباد
و أقول لمثل هذا النموذج
ان كنت كبيرا
فالله أكبر وأعظم!!

السبت، 13 يونيو، 2009

ليييييييييييييه؟!!

سؤال تبادر الى ذهنى
أجده يقفز الى مخيلتى هذه الأيام وبعنف
لماذا يكيل الرجل الشرقى الأمور بمكيالين؟
يغضب غضبا عارما عندما تتحدث احدى محارمه الى رجل ولو بكلمات بريئة!!
و فى سياق علاقة طبيعيةلا يشوبها شائبة
أجده فى نفس الوقت يتحرر أيما تحرر فى علاقته مع النساء!!
و أسأل نفسى و بأعلى صوت لييييييييييييييييييييييه؟!!
لماذا يصنف الرجل العربى بالتحديد المراة بين صنفين
امرأة متحررة و فى هذه الحالة يعطى لنفسه معها من الحقوق ما ليس له
من حيث انتهاك الضوابط الشرعية بين الرجل والمرأة
و يصدم أيما صدمة اذا نفرت منه أو صدته
و اما امرأة متدينة متحفظة
وهذه يعمل لها ألف حساب
ويفكر ألف مرة قبل أن يقدم على أى تصرف تجاهها!!
و يتعجب أيما عجب اذا صدر منها ما ينم عن تحررها وانفتاحها على الأخر
ألا يوجد صنف من النساء متحررات و متحفظات فى ان واحد؟!!
متدينات ومنفتحات فى نفس الوقت؟!
لماذا يرتبك الرجل عندما يقابل هذا النموذج؟!!
و أسأل نفسى وبأعلى صوت
لييييييييييييييه؟!!
!!لا أريد التعميم و لكنى قابلت هذه النماذج بغزارة مما يجعلها ترقى لمستوى الظاهرة للأسف
و عانيت أنا شخصيا من هذا
سؤالين بسألهم من كل قلبى و نفسى اعرف اجابتهم
ليييييييييه؟!!

و تحسبونه هينا (2)

فى حياة كل منا أحداث تستحق التسجيل
و مشاعر يجد المرء راحته فى افراغها على الورق
و خبرات تكون شخصية وثقافة الانسان
و هنا لمحة جديدة من الحياة مع الجزء الثانى من
و تحسبونه هينا!
عندما يرزقك الله الصديق الصدوق الذى يصدقك ويحسك
يشعر بصمتك قبل بوحك!!
فى الاحن تجده وراءك
فى الخطأ تجده اليد القاسية الحانية التى تضرب وتربت فى ان واحد!!
ثم تتخلى عنه وبكل بساطة و كأنه كم مهمل
او كأنه منديل ورقى معطر مسحت به دموعك و جففت به عرقك فى الحر الشديد!!
ثم ألقيته فى سلة المهملات و بدون أن تلقى وراءك ولو نظرة واحدة!!
و كأن ما كان بينكما ضرب من الخيال
أو سراب أبتدعته عينك المنهكة فى قيظ الصحراء
و ارتضاه خيالك المجهد كى تطمأن به ذاتك
و تكمل به نواقصك
بل وتتركه يجر أذيال الخيبة ويتمزق شر ممزق
و تتلاقفه أمواج الحيرة و هو يتساءل السؤال السرمدى الذى يضيع فى فراغ الألم النفسى
لماذا؟!!!!!
و كل هذا لمجرد أنك زهدت قربه
أو لأنك وجدت البديل الأفضل من وجهة نظرك!!
أو لأنك تعاملت مع عطاءه اللامحدود والذى أعطانيك اياه بدون غرض الا الحب والرغبة فى القرب
كأنه حقا مكتسبا منتحته اياك السماء لأنك انت!!!
بل وأحيانا تتعامل مع صبره على نواقصك و كأنه مسلمة من المسلمات
أو ثابت من الثوابت لا يتغير الا عندما تشرق الشمس من المغرب!!
وتتعامل مع ألمه وغضبه منك باستهانة واستخفاف و كأنه الة مجردة من المشاعر
وتتعامل معه من منطلق قوة
وكأنك الطرف المسيطر
و نسيت أو تناسيت أن الله الذى رزقه اياك قادر أن يمنحه برحمته من هو أفضل وأحن وأكرم
و أن السماء تنتظر مثل هذه القلوب الذهبية النادرة لتمطرها بالجوائز!!
و انه و برفعة كف لو قال يا رب تنطلق بصدق من قلبه الموجع المجروح سينهمر المطر!!!
فانفرط عقد المحبة الى الأبد
و تركت شرخا فى جدار العفو لا تقدر المعجزات على ترميمه بسهولة
وتحسبونه هينا
و تحسبونه
تحسبونه هينا
و هو عند الله عظيم!!000

و تحسبونه هينا (1)

فى حياة كل منا أحداث تستحق التسجيل
و مشاعر يجد المرء راحته فى افراغها على الورق
و خبرات تكون شخصية وثقافة الانسان
و فى هذا المقال أسوق لمحات من واقع الحياة
أشياء نعدها هينة
و هى عند الله عظيمة!!
تصرفات ربما نقدم عليها بكل بساطة ونمارس حياتنا بشكل طبيعى بعدها
0
0
عندما تتسبب فى نظرة حزن فى عين محتاج وانت قادر على مساعدته و تكمل حياتك بلا مبالاة
و تحسبونه هينا!!
عندما يطلب منك أحد الأصدقاء أن تستمع اليه والى مشاعره فى لحظة ضعف انسانى منه
و أنت تتشاغل عنه و لو بالنظر الى ما يشعره بعدم الانصات لمجرد شعورك بالضجر مما يقول
و تحسبونه هينا!!
عندما تصرخ فى وجه طفل أمام الناس لخطا بسيط ارتكبه و تتسبب فى غصة فى حلقه
و قبضة من الألم تعتصر قلبه البض و تشعره بالمهانة
و تحسبونه هينا!!
عندما تمزح مع أحد الأصدقاء على الملأ فى أمر أنت تدرك جيدا مدى حساسيته عنده و بدافع التبسط والمزاح
و تتركه يتجرع المرارة طوال الجلسة و قد عكرت صفو نفسه
و تحسبونه هينا!!
عندما تحرج أحد الأشخاص لمجرد أن عقليته لا تتماشى مع نضج تفكيرك الذى هو هبة من الله ومنحة وليس حقا مكتسبا منحته اياك الحياة لأنك أنت!!
و تشعره بالدونية ولو بالنظرة
و تحسبونه هينا!!
عندما تتحدث عن انجازاتك فى الحياة وعن قدراتك المادية أمام شخص انت تدرك جيدا ضعف أمكاناته بالنسبة اليك
لمجرد أن تشعر أنك بخير و أن تشبع رغبة لا ارادية بداخلك أو حتى ارادية أنك محظوظ و أنك الأفضل و تتسبب فى انكساره النفسى
و تحسبونه هينا!!
عندما يمن الله عليك بالهداية و يكرمك بالتخلص من معصية و تجد نفسك تنظر نظرة استعلاء أو احتقار لأحدهم لمجرد أنك أصبحت وراء المدفع و ليس أمامه
و تحسبونه هينا!!
و تحسبونه هينا
و تحسبونه هينا
و هو عند الله عظيم
0
0
يتبع بالجزء الثانى بمشيئة الله

الأربعاء، 10 يونيو، 2009

نور ومهند .. أنا شكلى مش من هنا!!!!!

ذهبت منذ فترة لبيت أحدى قريباتى فى زيارة شبه دورية
و سالتها فين فلانة وفلانة عاوزة أسلم عليهم (بنات خالتى)
فكان الرد : لا مش هتعرفى تشوفيهم دلوقتى خالص!!
أنا :ليه بعد الشر؟ حد تعبان؟
هى: لا انتى مش عارفة ان دا معاد نور ومهند!!
أنا بسذاجة : مين نور ومهند!!
تنظر لى بعجب شديد وكـأننى ( مش من هنا)
بعدها بفترة طلبتنى احدى أخواتى للحوار مع فتيات الجامعة فى أحدى الجمعيات الخيرية الاسلامية
حول اهداف الشباب و أحلامهم و أنشطتهم التطوعية وما شابه
فاذا بالحوار يمتد لافاق اخرى وتقول لى احداهن يا دكتورة كله كوم ونور ومهند كوم تانى
أنا بسذاجة كالبلهاء : تانى؟ !!! ممكن من فضلك تفهمينى ايه الموضوع بالراحة!!
حكت لى ببساطة عن فكرة المسلسل
سألتها ببراءة :ايه سر تعلقكم الشديد بالمسلسلات دى؟
قالت لى : ما انتى لو شفتى هو بيعاملها ازاى؟
تحاورت بعدها مع قريبتى السابقة لأننى شعرت أن الموضوع جاد بالفعل و انى فعلا مش من هنا
قالت لى نفس الجملة تقريبا : أصلك ما شفتيش هو بيعاملها ازاى؟
هذا وبلهجة حالمة
قلت لها: بصى أنا مش هشوف لكن عاوزة اعرف و أفهم ممكن تفهمينى بالراحة؟
ما فهمته انها الرومانسية الطاغية هى من دفعت الفتيات للارتباط شبه المرضى بهذه النوعية من المسلسلات
الى الحد الذى يدفعهن لرؤية الاعادات كلها ربما فى نفس اليوم!!
الموضوع كبر فى دماغى!
جلست على جهازى و بحثت عن طريق جوجل عن المسلسلات المدبلجة
و ما قرأته يشيب له الوليد!! مقالات لمتخصصين و حملات لمقاطعة مثل هذه المسلسلات و ما شابه مما هالنى بالفعل
علاقات غير شرعية و خيانات زوجية و مناظر غير لائقة
ترردت طويلا فى طرح الموضوع ولكن هدانى ربى لرؤية خاصة
و هى انها ظاهرة يجب بالفعل ان تناقش لما لها من خطورة على مجتمعنا الاسلامى
و ما لها من تأثير على عقول وقلوب البنات الغضة التى لم تخير الحياة بعد
و مما يساعد على تكوين صورة غير واقعية وافتراضية عن علاقة الزوجين
قد يصيبها بعد ذلك بالاحباط والصدمة عندما تخوض الحياة الفعلية وتحتك بالتفاصيل
فهى تساعد على تكوين توقعات لردود افعال كل طرف تجاه الاخر تتحول الى قناعات و تطلعات مع مرور الوقت
و ما يترتب على ذلك من مشكلات على المدى البعيد عندما تختلف ردود الافعلال عن التوقعات المرجوة
هذا الى جانب نقطة هامة جدا ألا وهى الف المعصية
فعندما تتكرر هذه العلاقات بشكل مستمر فى اكثر من مسلسل مشاهد بهذه الصورة الطاغية
تصبح مع مرور الوقت مألوفة
و ربما تصيب ضعاف الايمان بالرغبة فى التقليد
وضعاف الفكر بتكون قناعات و أفكار مخالفة لشريعتنا وعاداتنا وتقاليدنا
هو نوع من الغزو الثقافى خطير جدا ولا يمكن السكوت عنه
و قد بدأت نتائجه فى الظهور كما قرات
فبعض الباحثين وجدوا ان من النساء من تعاير زوجها انه لا يقدر على معاملتها كفلان!!
و غيرها الكثير من المصائب
أردت بهذا المقال الارتجالى التنبيه على خطورة هذه الظاهرة وأثارها السيئة
ألا قد بلغت اللهم فاشهد

الثلاثاء، 9 يونيو، 2009

قال لى (اى لوف يو)!!

منذ عدة ايام شعرت باختناق شديد و بلهفة لاخى العزيز ماجد
و كان الوقت قد تأخر
وشعرت بموجة من الحب تغزونى حتى أننى لم اطق الانتظار حتى اليوم التالى كى أتصل به
فاكتفيت برنة بسيطة على تليفونه المحمول
فاذا به يرد على بسرعة برسالة قائلا بحبك!!
و كأنه يقول لى أشعر بما تشعرين به!!
ابتسمت وسالت دموعى
و هى ليست المرة الاولى التى تحدث فيها هذه المواقف العجيبة
و التى تدل على تواصل روحى لا اجد له تفسيرا الى الان بينى وبينه
فمنذ سنتين كنت افكر فيه فى أمر ما
و ظل قلبى يدق بعنف حتى أننى لم أطق انتظارا وأرسلت له برسالة
و اذا به بعدها بساعتين يقول لى انه فى نفس التوقيت بالظبط وبدون انذار شعر وهو على سريره
برغبة ملحة فى ان يسمع صوتى وتقريبا بنفس الشعور الذى شعرت به تجاهه!!
و المواقف كثيرة عبرت عنها فى احدى خواطرى القديمة
منى اليك!!
كتبت فيها
.

أحببتك حبا ملك على جوانحى
بادلتنى مثله و أشد
تعجب منه الكثيرون
فيتساءلون
انكما مجرد00000000000000 !!!
فنتبادل النظرات و نبتسم!!
لا يفهمون!!!
**************************
انهالت على الأزمات
و لا أتكلم!!
يتساءل الجميع ما بها؟؟!
لا أتكلم!!
تنظر الى بعمق
تجذب كل أفكارى اليك
تذوب أحزانى فى عينيك
تقول لهم دعوها
لقد فهمت
فيستعجبون
و يتساءلون
انكما مجرد00000000000000000 !!!
فنتبادل النظرات و نبتسم!!
لا يفهمون!!!
*****************************
مات أبى
جئت الى مسرعا
ضممتنى اليك
قلت لى ما أتيت الا من أجلك
فقط من أجلك
فيستعجبون
و يتساءلون!!
انكما مجرد 0000000000000!!
فنتبادل النظرات و نبتسم!!
لا يفهمون
مضى الزمان و اختفى المكان
ما عدت أنا
و لا أنت
ولا زلنا على العهد
فيستعجبون
و يتساءلون!!
انكما مجرد000 أخوين!!
فنتبادل النظرات و نبتسم!!
يفهمون!!
.
.
اهداء لأخى ماجد
وحشتنى قوى

الأحد، 7 يونيو، 2009

لا تنتظر عطاءا بلا حدود!!



فكرة خاطئة رسخت فى عقول وقلوب المحبين
أن الحب عطاء بلا حدود!!
و لعمرى هى نظرة قاصرة للحب
فالحب عطاء نعم ولكن بحدودلأنه كالشجرة كلما رويتها بالدفئ و العطاء المتبادلأثمرت وأينعت
ولك أن تنتظر قطافها ولو بعد حين
أما لو رويت بالجفاء والتجاهل
فليس من حقك أن تنتظر الا المثل
فكثير منا عندما يقابل من يحبه بصدق و عطاء يتوقع أن هذا الحب الذى هو فى الأصل نعمة من الله ورحمة منه سبحانه
وجائزة لا تمنحها السماء الا لمن كتبت له السعادة فى هذه الدنيا
أقول البعض يتوقع أن هذا الحب الرقراق ما هو الا حق مكتسب له أن يفرط فيه وقتما يشاء
و أشفق على من يراه كذلك لأن الله لا يحب الجحود و ربما يمهل ولكنه سبحانه لا يهمل
فنجد بعض المحبين لا يبالون بمشاعر أحبائهم لمجرد أنهم اعتادوا منهم على العطاء اللامحدود
و يتناسون فكرة أنهم يتعاملون مع بشر وليس مع الات مجردة من المشاعر
فنجد الزوج الذى يسافر ويغيب بالأيام ولا يكلف نفسه عناء أن يطمئن زوجته عليه
لأنه فى قرارة نفسه يعلم أنها ستغفر له هذا
و نجد الأخ الذى يقسو على أخته و يجامل زوجه على حساب مشاعرها وأحاسيسهاو يقول وبكل برود (انت أختى حبيبتى وعارف انك هتستحملى)!!!
و نجد المرأة التى تقصر فى حق زوجها وهو يغفر ويسامح لحبه لها
فقط لأنها اغترت بحلمه عليها
و نرى الصديق الذى يتجاهل صديقه و هو يعلم علم اليقين مدى الألم النفسى الذى يستشعره صديقه فى غيابه
أو يتعامل مع لهفته بلامبالاة لمجرد اطمئنانه أن صديقه متاح و لعلمه بمدى قدرته على الغفران بسبب معزة عميقة زرعها الله فى قلبه
صور كثيرة و مختلفة لا يتسع المقام لذكرها كلها وأترك البقية لخيال القارئ
أقول الحب عطاء نعم
و لكن بحدود
و من يقابل هذا النوع من الحب النادر أرجوه ألا يفرط فيه بسهولة
فلربما لا يقابله مرة أخرى لو خسره
و بالتأكيد سيخسره فى يوم من الأيام
لأن العلاقة القائمة على ضعف أحد الطرفين أمام الطرف الاخر ولو حتى من منطلق الحب
أو العلاقة التى يتعامل فيها أحد الطرفين مع الأخر من منطلق قوة لمجرد اطمئنانه لحبه هى علاقة محكوم عليها بالفشل
ولو بعد حين
اما بسبب تمرد الطرف الضعيف
و اما بسبب أن الله ربما يعوض الطرف المخذول فى من يحب بأخر يكن له من المشاعر ما يعوضه عما فقد من عطاء الاخر
و وقتها أقسم بالله لن ينفع ولن يجدى ندم
و الله لا يرضى بالظلم
ويحب أن ينصف عباده
و لو بعد حين
تحياتى
__________________

السبت، 6 يونيو، 2009

طاحونة جديدة!!

بما اننى جديدة على عالم التدوين
بل ليست لى علاقة به من قريب او بعيد
فأنا اتوقع ان هذه المدونة ستكون طاحونة جديدة من طواحين الهواء التى يحلو لى محاربتها!!
دون كيشوت جديد فهل من سانشو؟!!
و قد أنشات هذه المدونة من شهور طويلة ولم أعلن عنها الا لثلاثة أفراد تقريبا
فقد كنت اود أن اكتب لنفسى و كان هذا هو الغرض الرئيسى من كتابتى لها
الا اننى فجاة وعلى حين غرة
قررت الاعلان عنها قدر المستطاع
لا لشئ الا لوجود حدث هام فى حياتى سيحدث بمشيئة الله بعد أقل من شهرين
فأردت ادراج كل ما كتبت سابقا و ما ساكتب لاحقا ان شاء المولى عز وجل
فلا ادرى ما قد يحدث بعدها!!
كما انها ستكون خطوة لخطة مستقبلية باذن الله
المهم
أدعو الله أن تكون حجة لى لا على يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم
و أدعوه أن يعيننى عليها فى هذه الفترة العصيبة من حياتى
اللهم امين

الجمعة، 5 يونيو، 2009

لماذا هذه المدونة؟

ربما كان ينبغى أن تكون هذه أولى موضوعاتى فى هذه المدونة
و لكننى كنت قد قررت قرارا منذ بداية تفكيرى فى انشاء مدونة خاصة بى
الا وهو عدم الالتزام باى قواعد او ثوابت سوى ثابت واحد
و هو رغبتى وشعورى بالحاجة للكتابة
حتى لو كان بدون تسلسل منطقى للأحداث
ما اشعر به أكتبه على التو
أما عن السبب لكتابتى لها
هو أننى ظللت لوقت طويل احارب طواحين الهواء!!
هدفى فى الحياة أن أكون لبنة فى طريق اعمار الكون وهو من ضمن ثلاثة أسباب خلق من اجلها البشر!!
سلكت فى سبيل هذا العديد والعديد من السبل و فى كل مرة أظن أنه الطريق
و فى كل مرة أكتشف كم كنت ساذجة!!
ساذجة عندما ظننت خيرا فى سراب!
ساذجة عندما ظننت أن الحقيقة سهلة المنال
ساذجة عندما ظننت أن الحقيقة واحدة !
ساااااااااااذجة كنتها وساظل أكونها حتى تحين لحظة التنوير
و دائما اقول
سنظل ندور فى دوائر الحياة ولم نفهم بعد ما كان ينبغى أن نفهمه
و حين تحين لحظة التنوير
لن نكون هنا كى نبلغ الاخرين ما فهمناه!!
أسمع أحدهم يقول لى لم تجيبى بعد عن السؤال
لماذا هذه المدونة؟
أقول له
ألم تفهم بعد؟؟؟!!
أنها خلاصة تجربتى الضئيلة قررت ادراجها فى صورة كتابات ومتفرقات لئلا انفجر!
على هيئة خواطر
ربما!!
على هيئة مقالات
ربما
لا ادرى شيئا عن الكيفية
كل ما ادريه ان كل ما سأقوله باذن الله هو كلام صادق
و بما اننى جديدة فى عالم التدوين بل ليس لى أية علاقة به من بعيد أو قريب
فأتوقع أن هذه المدونة ستكون طاحونة جديدة من طواحين الهواء!!
و لا اتوقع منها أكثر من مجرد مجلد مجمع لهلاوسى ليس الا!!
و أنما أردت بها تجميع كل ما كتبت و ما سأكتب لاحقا ان شاء الله
قبل حدث مهم فى حياتى يحدث بعد أقل من شهرين بعون الله
و كما كانت الكلمة الصادقة تودى بصاحبها كثيرا الى الهلاك
و يعدها البعض انتحارا
سميت نفسى
منتحرة بخنجر الحرف!!