السبت، 26 سبتمبر، 2009

فلاش باك 4


من الأفلام التى تعد علامة فى تاريخ السينما المصرية
أو هكذا يصنف من قبل هؤلاء
فيلم صلاح الدين الايوبى
يومها كنت طفلة أشاهده انا وأخى
و جاء المشهد الشهير مشهد المبارزة بين رينو وصلاح الدين
و بغض النظر عن مدى مصداقية هذه المبارزة من الناحية التاريخية
فقد قلت لأخى وبكل ثقة وحماس :
(على فكرة صلاح الدين هو الى هينتصر)
سألنى بتعجب (فهو يعلم أنها المرة الاولى التى أشاهده فيها)
( و مالك متأكدة كدة؟)
قلت له بثقة أكبر: (مش هو البطل؟!!)
يومها انفجر اخى ضاحكا و قال لى بلهجة متعاطفة:
(يا حبيبتى دا تاريخ يعنى الى هيحصل هو الى حصل فعلا مش الى انتى عاوزاه يحصل!)
ثم ابتسم قائلا: (هتفضلى كدة لحد امتى؟)
(يا خير يا شر والخير لازم ينتصر)!!
لغم جديد يزرع فى حقول نفسى الغضة!!
00000000
شاهدنا فى الصغر الكثير من الافلام العتيقة على شاكلة النهايات المعتادة
أحمااااااااااااااااد .....منااااااااااااااااااااا
و كنت دائما ما اسأل نفسى بعدها
ما هو حال احمد ومنى بعد عشرين عام من الزواج؟!!
سؤال جديد يحتاج الاستعانة بصديق
(الله يكون فى عون الصديق)
من قائل هذه العبارة؟
(النهايات السعيدة هى قصص لم تنته بعد!!)
بالتأكيد هو أحد الكتاب العباقرة الذين اعتدت القراءة لهم
و كعادتى
لم أستفد من عبقريتهم شيئا!!
00000000000000
يصر الجميع طوال الوقت أنك ملاك
و تصر أن تكون انت كل يوم اكثر من ذى قبل علهم يفهمون!!
لا لأنك قادم من عالم المثال
و لكن لانك ورغم كل عيوبك تمقت أن تحمل هذه الاجنحة البغيضة على ظهرك
لأنه ينوء بهذا الحمل الثقيل
تقاوم بضراوة شديدة هذا الوهم الذى يود السيطرة عليك وتتمنى تصديقه
أنهم على حق!!
تراه يركظ قادما من بعيد ليحتل كيانك الهش
وتتكالب عليك كل القوى
حديثهم ونفسك وهواك وشيطانك
و هذا القادم من بعيد!!
كل هؤلاء فى مواجهة عقلك ومنطقك
حرب ضارية
فى النهاية تقنع نفسك انه عندما يتفق أصدقاؤك مع اعدائك
فنسبة الخطأ شبه منعدمة!!
أو لم توصينا كتب السلف والتراث بان نعرف انفسنا من اعدائنا!!
و تبدأ فى التصرف والحديث كملاك
الى ان تقابل من ترضى نفسك تسليمه مفاتيح وكر الافاعى الذى تحمله بداخلك!!
و بكل ارادت كو سعادتك وملائكيتك!!
و تطلق التحذير الشهيرهم تسعة وتسعون غرفة لك ان تطلع على ما تشاء من محتوياتها
الا الغرفة المئة
اياك!!
لمصلحتك!!
0000000000000
و يبدأ فى التجول فى ردهات عقلك و قلبك
و صوت صرير الغرف المفتوحة والمنغلقة يملا
تبدا انت فى العد
واحد
اثنان
ثلاثة
عشرة
و تسأل نفسك بمرارة شديدة وقلبك
لأنك موقن من
ليست المرة الاولى( وأسأل مجرب!!)
متى سيحدث الهروب الشهير؟!!!
و متى سيبدا حظر التجوال الأشهر؟!!
00000000000000
تستعجب أن الوقت يمر ولم تسمع صوت الركض!!
و تكون هذه هى اللبنة الاولى فى جدار الوهم الذى يصر الجميع على تشييده
و عندما تسمع الصوت البغيض المعتاد
يكون الوهم قد سبقه فى الوصول اليك
فسرعة ركظه اسرع
أسرع بكثير
و تتألم؟
بل تتمزق؟
وتنطلق ضحكات عقلك ومنطقك فى شماتة غير مسبوقة
ألم نخبرك انها مسالة وقت؟!!
0000000000000
لم احب يوما منظر شروق الشمس!!
و لم يمس مشاعرى أبدا
و انما كنت ولا زلت عاشقة للغروب
فهو أصدق بكثير
هو النهاية الطبيعية لدورة اليوم
يحدثونك عن عيش اللحظة؟!!
اذا خذها منى كلمة
عندما تشاهد الشروق و لا تسأل نفسك متى ستغرب الشمس
فلتنضم لقافلة من سيسمعون يوما صوت ضحكات عقلهم الشامتة!!
00000000
لم تستهونى يوما الروايات ذات النهايات المفتوحة!
و كنت اشعر بالغيظ الشديد من كاتبها
لماذا يصر هذا القاسى عديم الرحمة أن ينهك خيالى فى محاولة استنتاج ما سيحدث؟!
حتى أننى كنت أرفض القراءة له بعدها
و مع الوقت
و حكمة وصفعات السنين
أدركت ان حياتنا ما هى الا سلسلة من روايات ذات نهايات مفتوحة
بل مفتوحة على مصراعيها!!
النهايات السعيدة هى قصص لم تنته بعد!!
(لو بس حد يقولى مين الى قالها؟)
مممممممممم
00000000000000
منهم من اتهمنى بالتشاؤم!
و منهم من اتهمنى بادعاء علم الغيب!
و لم يتهمن أحدهم بقدرتى العجيبة على استقراء الواقع
أتراهم على حق؟!!
أم اننا سنلتقى يوما لنكتشف وجها رابعا!!
فللحقيقة وجوه كثيرة!
000000000000000
الناس يخفيهم فناع
حتى الذين بدوا ملائكة
حتى
الواحة الخضراء كاذبة
فالزهر يخفى تحته أفعى!!
و الجدول السلسال اصبح خمرة
قد اسكر الطير المسالم للنخاع
انى هنا لاشئ
أكذوبة
من كثرة الكذب المشاع
كالزهر كالطير المسالم
قد بت أرضى بالخداع
أبغى السلامة فى السماع
فاذا تكلمت
فمن خلف القناع!!
0000000000
والتف بالصمت المكان
و تكلمت اصوات ريح عاتية
حتى اعترى الخوف الجميع
و تبادلوا نظرات رعب ذاهلة
الا الزعيم
قد كان يامل ان يحل المشكلة
بالرغم من صمت الحضور الخائفين
كان الزعيم يصيح فى عز مكين
الصمت يتلوه انكسار
و الذل درب المستكين
أما انافجلست استمع الحوار!!
0000000000
أنت مش شايف ان دى سلبية و تشاؤم؟
صدقينى بكرة هتفهمى!!
طيب ليه كل الحزن دا؟ا
اوعى تكون............؟!!
بكرة هتفهمى!!
يااااااه
امتى ييجى بكرة بقة!!!!
00000000000
نشيد قديم أخر يمتزج بصوت ضحكاتى فى مزيج كابوسى
هل ترانا نلتقى ام انها
كانت اللقيا على أرض السراب
ثم ولت وتلاشى ظلها
و استحالت ذكريات للعذاب
هكذا يسأل قلبى كلما
طالت الأيام من بعد الغياب
فاذا طيفك يرنو باسما
و كانى فى استماع للجواب
أو لم نمض على الحق معا
كى يعود الخير للأرض اليباب
000000000
و لازلت أصافح الصور........................الامل الباسم فى قلبى.....................

ليست هناك تعليقات: