السبت، 5 سبتمبر، 2009

كل شئ هادئ على الجبهة الغربية!
رواية لايريك ماريا ريمارك
لم أقرأ الرواية ولكن قرأت محتواها فى احدى كتابات أحمد خالد توفيق
و كان مفادها
حرب دائرة و فى نهايتها يصدر تقرير القيادة أنه لم يمت الا جندى واحد
وبالتالى
كل شئ هادئ على الجبهة الغربية
رغم أن هذا الجندى له اهل ووطن ومحبوبة وأم
له كيان و مشاعر وأفكار
له حياةا
لا أنه من وجهة النظر الفوقية كل شئ هادئ على الجبهة الغربية
و هكذا نحن
عندما نخرج من حيز الاحداث الكبرى الى هوامش الموقف
عندما نلعب دور الترس الذى تحدثنا عنه سابقا و بجدارة!
الترس الداخلى
عندما نتعطل
لن ينظر لنا الا كجزء من كل
و المهم أن الكل مستمر
اذا فكل شئ هادئ على الجبهة الغربية
اذا لم نصنع انفسنا وقناعاتنا الذاتية
و كانت هذه القناعات دافعا للتغيير فى مجريات الأمورعندما نموت
سيصدر تقرير القيادة
أن كل شئ هادى على الجبهة الغربية
يتبع بعد التحسين!!

ليست هناك تعليقات: