السبت، 5 سبتمبر، 2009

أوبرا او سيد المحامى الشهير فى الاسكندرية
المعروف بالحاوى لقدرته الخارقة على الالتفاف حول القوانين
والخروج بموكله من اى معضلة قانونية
حلال حرام ليست القضية
المهم هو النجاح
النجاح وفقط
لقب باوبرا لشغفه الشديد بفن الاوبرا
و خاصة أوبرا عايدة
تركيبة خاصة جدا من انسان يحمل فى طياته الخير والشر بمزيج فريد
تجده يساعد الصيادين أصدقاؤه
يحب سيدة كبيرة وطاعنة فى السن لدرجة انه يعطيها الحقن بنفسه
لمجرد انها كانت صديقة لامه الراحلة
و فى نفس الوقت يساعد تاجرا للمخدرات
يتحايل على القانون
و الكثير من المغالطات الاخلاقية
عنده خاصية عجيبة
أنه مرتبط بالماضى لدرجة المرض!!
يقطن منزلا قديما متهالكا لدرجة انه يكاد يسقط عندما يمر القطار من امامه
و هو الثرى الذى يملك العمارات الجديدة
لمجرد أنه يذكره بالماضى
يعشق فتاة اجنبية
و رغم زواجها و سفرها من سنين
الا انه لم يتزوج ويظل متعلقا باخبارها
ولا يؤول جهدا فى محاول الاطمئنان عليها
و لا يحاول الاقتراب فى نفس الوقت!!

و تاتى قضية عايدة
الطبيبة الشابة الرقيقة التى تتهم فى قضية قتل لاحد المرضى المصابين بمرض مميت
عندما اعطته حقنة تدرك جيدا وهى الطبيبة المميزة أنها قاتلة فى مثل حالته
و هذا عندما طلب منها هذا المريض أن تريحه متوسلا لها فى مشهد درام دام و مرهق للمشاعر حقيقة
فترى فيه أباها الذى مات بنفس المرض
و لم تستطع أن تخفف من الامه
و تعطيه الحقنة القاتلة و هى مغيبة عن الوعى تقريبا
فهى تحت تاثير ضغط نفسى رهيب
و يطلب من اوبرا ان يتولى قضيتها
و يرفض رفضا قاطعا
فمن مات هو أعز أصدقائه
و هى قد اعترفت على نفسها بارتكاب الجريمة
و تتحول القضية الى قضية راى عام
فالكل يعلم مدى رقة وانسانية هذه الفتاة الرقيقة
و أنها لا تستطيع أن تؤذى نملة!
فكيف وهى تعترف على نفسها؟
تلك هى المشكلة!!
و مع ضغط الجمهور يقبل ان يقابلها
وتسلب لبه و هى تحكى له بكل براءة ووداعة مشاعرها
وتصف له ما حدث
و هى تظنه طبيبا نفسيا أتى لزيارتهالا محاميا للدفاع عنها
يتبع

ليست هناك تعليقات: