السبت، 5 سبتمبر، 2009

و تفعل المشاعر الانسانية التى حركتها عايدة داخل اوبرا فعل السحر
و يخرج من عندها وهو معتنق لها!!
و تبدأ الحرب الشعواء من اعداء عايدة عندما يعلمون بتبنى أوبرا لقضيتها
فالقضية أعقد بكثير وبها متعلقات مادية وميراث وما شابه
و يبدأون فى اغراء اوبرا بكل الطرق الممكنة ليتخلى عن عايدة
و لكن هيهات!!
فعايدة هى الروح التى سكنت اوبرا و كيف لمثل هذه التركيبة العجيبة أن تنتزع روحا سكنتها!!
عايدة فى رأيى كانت السراب الذى انتظره أوبرا ليتحرر من كل ما هو ماض
و يحاولون هدمه بهدم بيته القديم
و بالفعل ينجحون لفترة وقتية
و يستفيق اوبرا سريعا من وعكته النفسية
فقد شفته عايدة من اثر الماضى
و كانت هى الامل فى المستقبل والتعايش معه بشكل سوى
و ينجح أوبرا
و تحصل عايدة على سبع سنين فقط
و ينتظرها بفارغ الصبر حتى يكمل حياته معها
حياته التى ضاع معظمها وهو رجل فى منتصف العمر
ضاعت فى التشبث بالماضى!
و فى مشهد معبر جدا
نرى اوبرا وهو يستبدل صورة حبيبته القديمة التى كان يصر على وضعها بجانب سريره دائما
بصورة عايدة
و نراه وقد بنى بدلا من بيته القديم الذى هدم فى مؤامرة من اعداء عايدة
عمارة كاملة قطن فى اخر دور فيها
اشارة لشفائه من ماضيه
وهكذا تنتهى هذه الرواية المبدعة
و التى أعشقها كثيرا
فكلنا أوبرا
وكلنا ننتظر عايدة لنشفى ونستفيق ونتعايش من جديد
تمت

هناك تعليقان (2):

Nisreena يقول...

أحببت أن أمر فقط وأقول

كل عام وأنتِ بخير عزيزتي نسرين

أعاده الله عليك وعلينا بالصحة و العافية يا رب

منتحرة بخنجر الحرف يقول...

شكرا جزيلا نسرين
لا حرمنا الله جمال اطلالتك
كل عام وانت بخير