السبت، 26 سبتمبر، 2009

لم اعلم كم احبك حتى اليوم!


لطالما أحببتك..

و لطالما ارتبط اسمك بكل ما هو حميمى وقريب إلى قلبى..

مجرد رؤية اسمك أو كلماتك كانت تدخل إلى نفسى السعادة وتمس شغاف قلبى..

و لطالما كتبت عنك و حاولت الإعلان عنك فى كل مكان..

و لكن لم أتصور ارتباطى بك لهذه الدرجة حتى اليوم!

اليوم قرأت خبرا كاذبا عن وفاتك!

شعرت بصدمة عنيفة..

زلزال قوى عصف بى و بكل ما أحمله لك وبكل ما تحمله ذكراك عندى..

إنك هناك هناك

حيث الغرف المغلقة فى طيات عقولنا!

هناك هناك

حيث الأبواب الموصدة فى وجه كل ماهو أرضى!

أنت ألحان الميتافيزيقا التى تغنيها الكائنات اللاأرضية!

و تعزفها الهمسات التى نطلقها بشوق وحنين..

أنت أنين الصمت وصمت الجلجلة!

أنت الحلم المستحيل القادم من بلاد الصمت الرهيب!

أنت السراب القادم من بعيد..

أنت من نستجديه دوما ليحيينا..

أنت أنا !

أنت هو و هى وهم و هن!

سيمفونية حياة

اطال الله فى عمرك يا مطر

(الى أحمد مطر)

ليست هناك تعليقات: