الجمعة، 2 أكتوبر، 2009

الوقحة كمان وكمان!!

عندما سميت موضوعى الوقحة و نعت البرنامج والفنانين و المذيعة بهذا اللقب
لم يكن سبا و لا قذفا وانما تسمية الأشياء بمسمياتها!!
فعندما يتم الخلط بين صفة الجرأة وصفة الوقاحة يجب ان نقف وقفة و نفرق بين الاثنين حتى لا تضيع القيم و تذوب الاخلاق فى بوتقة الاعلام المضلل
و أيضا قلت فى مقالى الذى لم ابغ به الا وجه الله أننى لست ممن يدعون على الاخر مهما بلغت درجة المعصية
فلست منزهة و لا معصومة و لطالما سترنى الله عز وجل بكرمه ورحمته
و لكن لم ار فى حياتى مثل هذا الاجتراء على الله
و ما فعلت الا ان امنت على دعائها على نفسها بعدم الهداية!!
و من وجهة نظرى القاصرة هذا هو اقل رد فعل
فما ادركه أن الانسان يقع فى المعاصى من صغائر وكبائر ربما عافانا الله واياكم
و لكن تبقى بداخله كسرة و ان غطاها الغبار و تبقى بداخله نطفة بيضاء تتوق للهداية
أما أن يصل الامر ان انسان يدعو الله بعدم الهداية!!!
فهذا ما لم يصل اليه ادراكى القاصر!!
أيضا قصدت من موضوعى القاء الضوء على ظاهرة استشرت فى الاعلام الغربى و هى برامج التعرية و الفضائح وانتقلت الى اعلامنا العربى و صار البعض يتبارى فيها
و ما برنامج تونى خليفة كما سمعت من البعض ببعيد
و غيره الكثير من برامج الجهر بالمعصية
فعندما يبدأ السوء يبدأ كشرارة ربما تنتشر أكبر من سرعة ادراكنا
ادعو الله ان اكون قد وفقت فى عرض وجهة نظرى كاملة
و أسأل الله العفو العافية و ان كنت قد اخطأت فمن نفسى

هناك تعليقان (2):

~PakKaramu~ يقول...

Pak Karamu visiting your blog

غير معرف يقول...

شكراً جزيلاً على كل شيء

شكراً شكراً شكراً

لا أتكلم عن "الوقحمة كمان وكمان"

ولكن أتكلم عن موضوع آخر في مكان آخر

شكراً كثيييييييييييييييييراً

لكني أردت أن أنوه إلى أمر:::

أينفع أن نحكم هكذا؟؟

من غير سماع الطرف الآخر؟؟

ولو حتى تعددت أخطاءه؟؟

ألن يكون المرء بحاجة إلى من يقف بجواره ويسانده؟؟

ويدلّه على الصواب؟؟

أم أنه عندما يخطئ المرء يتخلى عنه أقرب من كانوا حوله؟؟

وأقرب من كان يثق برأيهم؟؟

لا أعلم حقاً؟؟ هل الخطأ هو حكم بالإعدام!!!!

والسلام!!