السبت، 20 مارس، 2010

علمتنى شهد !

قبلها لم أكن أحب الاطفال!
ولم أكن اتخيل نفسى ألعب دور الأم ألبتة!
بل وكنت أرى أن هذه الكائنات التى يهيمون بها حبا ما هى إلا كائنات مزعجة و غير عاقلة تمشى على الأرض
ربما لأننى نشأت نشأة مدللة كأصغر أخوتى
لا اعلم حقا
و ما أن أنجبت ابنتى شهد حتى تغيرت نظرتى تماما
و تفجرت الغريزة المكنونة بلا رجعة
و معها
تعلمت الكثير والكثير من التفاصيل
بعد أن كنت أظن أننى العاقلة المنوط بها التوجيه 
 و هى الصفحة البيضاء التى تنتظر مداد أفكارى لأخط عليها ما أشاء!
وجدتنى أتعلم منها و من حكمتها الفطرية!
نعم والله لا أبالغ أبدا
فلى مع هذه الصغيرة من مواقف وحكايات ما تستحق وبكل تأكيد أن انقلها عرفانا منى بالجميل! 
و فى المشاركة القادمة ستعلمون ما أقصد
و ربما تتعلمون معى ما عملتنيه الحكيمة ذات الثلاث سنوات
شهودة!
انتظرونى... 

هناك 4 تعليقات:

دعاء الكروان يقول...

منتظرة لاول مرة دروس طفلة عمرها 3 سنوات لأمها
أكيد هتبقى مختلة


ماغيرتش الاسم اهو؟؟؟

منتحرة بخنجر الحرف يقول...

ههههههه
ماشى يا دعاء الكروان
بس اكيد تقصدى دروس مختلفة مش كدة بردوهههههههه

هادى يقول...

ايه الجمال والحلاوه دى
تصدقى بالله انى مرارتى مفقوعه من العيال ههههههههههههه

يا للحيرة حين تغشى هذا الحرف حياتى هتفت كل عروقى
ش
ه
د
فاغترت الحترف فلقنت كل عروقى موسقة للنبض الحائر
شهد
هى صفاء روحى خرج من فوهة القلب الى مأدبة الشعر ليؤرخ حدوتة أمراه لم تترنح فى أروقة ملاعب الام يوما
ولكن مع شهد اصبحت تلك المجذوبه
أسيرة الحب وحادية الروح الى بلدان العشق

منتحرة بخنجر الحرف يقول...

يا سيدى يا سيدى
كل دا عشان شهد هانم؟!!
طيب انا أراضى ذمتك
القلم الذهبى دا مش خسارة يقعد كدة لحد ما يصدى؟
شرفتنى يا هادى حقيقى
متشكرة جدا