الأربعاء، 21 يوليو، 2010

أحلى الاوقات (2)


هذه إذا اللحظة المناسبة لأكتب
ستمر هذه اللحظات
ستمر حتما
أعلم هذا جيدا!

حالة الحبيب على الجفرى
عندما رأيته للمرة الأولى وضعنى فى حالة خاصة جداااا
و إلى الآن
كلما شاهدت إحدى محاضراته أجدنى أعيش نفس الحالة الأولى التى مررت بها
هذا الرجل الجميل الروح القسيم الوجه
الذى عندما تسمعه تشعر وكأنك تعيش فى زمن الحب!
يأخذك على بساط المشاعر الرقيقة الرقراقة والأفكار الناضجة المتفتحة
حقا إن له لتركيبة خاصة وفريدة
فمن يرى زيه الذى يشعرك وكأنه قادم من زمان بعيد بجبته وعمامته وعصاه التى يتوكأ عليها!
لا يتخيل أنه هو نفسه صاحب الآراء المتحضرة السابقة لعصره فى كثير من الأحيان
تتقلب أحاسيسى معه فى نفس المحاضرة عشرات المرات
تراه يتحدث عن أمر ما بكل قوة وإذا به وبدون مقدمات يخنقه البكاء و ترى الدموع تترقرق فى عينيه
دموع أحسبها صادقة و لا أزكيه على الله
لا أخفيكم سرا
فلست ممن يتأثرون بالآخر بسهولة!
و عندما أجدنى فى هذه الحالة من التأثر
يجب أن أقف وقفة وأسأل نفسى لماذا؟!!
إنها حالة من السمو النفسى و العقلى غير مسبوقة
هو من الباحثين عن الحقيقة!
تسألنى كيف علمتِ؟!!
أقل لك
إن لهم لسيمات فى وجوههم
عيونهم لا تثبت على وضع واحد
ترى شبح الإرهاق يلوح فى محياهم
ترى نظرة حزن دفينة يحاولون عبثا إخفاءها عن الناظرين
بابتسامة باهتة
عيونهم تسقط على الآخر حتى يشعر أنهم معه قلبا وقالبا
و عقولهم تسبح فى عوالم أخرى!
فيما يرونه حقا أقوياء
و فيما يؤمنون به مستمسكون
لا تهدأ لهم نفس ولا يسكن لهم عقل
يلوح هذا فى طريقة طرحهم لأفكارهم
التى تكثر بها التساؤلات
أقصى فرحة يشعرون بها عندما تلوح لهم بوادر حقيقة غائبة!
و كأنهم وجدوا كنزا ثمينا
فى أوقات التيه تجدهم فى حالة هشاشة لا تتفق أبدا مع قوتهم السابقة
و هكذا يتنقلون ما بين القوة والهشاشة
حياتهم سلسلة من لهاث مستمر وراء بصيص من ضوء وفقط
إنها حالة الحبيب الجميل
رجل من زمن الحب
الحبيب على الجفرى
يتبع بإذن الله

هناك تعليقان (2):

ماجد القاضي يقول...

بصراحة توقفتُ منذ فترة طويلة جدا عن الاستماع إليه، بسبب اختلافي معه في عدد من الأفكار الرئيسية..

لكن -بصراحة برضه!- جعلتني كلماتك أقرر إعادة الاستماع إليه لكن بنظرة جديدة...!

الله الموفق.

منتحرة بخنجر الحرف يقول...

كل يؤخذ من كلامه ويرد
والجفرى جزء من هذا الكل بطبيعة الحال
أحبه مفكرا متفتحا و مؤمنا رقيقا صادقا
و لا أفضله فى جوانب أخرى
شكرا يا ماجد