أحيانا أمر بحالات خاصة
إحساس بتوحد مع حدث ما أو موقف ما أو مكان ما
هل تعلم هذا الإحساس عندما تقابل شخصا ما ولأول مرة
فيترك بداخلك أثرا أبديا
تظل تسأل نفسك عن السبب ولا إجابة
هل السبب يكمن فى شخصه هو ؟!
أم أنه التوقيت الذى قابلته فيه؟!
هل لأنه مس شيئا ما بداخلك؟
تشعر معه بالتوحد الإنسانى وكأن كلا منكما قد ترعرع مع الآخر تحت سقف بين واحد!
وعندما تصارحه بهذا قد يستعجب هو نفسه من هذا الإحساس الرقراق!
ألم تمر فى حياتك بمواقف عادية جدا قد تمر على غيرك مرور الكرام
لكنها تترك بداخلك أثرا لا تمحيه الأيام أبدا!
و تظل ذكراها ملتصقة بتلافيف عقلك ومحفورة بين طيات القلب!
تحفر بماء من ذهب على صفحاتك و تكمن بين سطورك و تنساب بين حروفك شئت أم أبيت!
فتعطيها نكهة خاصة فوق مستوى الإدراك!
أو تظل تتذكر نظرة لإنسان تغلغلت فى أعماق نفسك و تزلزل بها كيانك!
ربما لأنها لمست أعماقك بعصا سحرية
فسلبت لبك!
هل تدرك هذا الشعور عندما تقابل أحدهم لأول مرة ولكنك كنت تنتظر قدومه هو تحديدا وبفارغ الصبر؟!!
هل تعلم ظاهرة (دى جا فو)؟!
ما أقصده هو أقرب ما يكون لها
بداخلك حلم أو صورة أو فكرة تكونت مع الوقت
تفاصيل نقشت على جدران القلب والعقل كنقوش قديمة قدم الدهر ذاته!
يغطيها الغبار و توالى الأيام والإحن
تنساه فى ديناميكية الحياة
و فجأة تجده أمامك!
فتنفض الغبار عن نقوشك القديمة وينهض المارد القديم
لا أحد يشعر أو يفهم
أنت فقط تدرك ما يحدث
ولكنك تصمت وتصمت و....
تصمت!
هذا الموضوع حالة إنسانية خاصة جدا
قد أكون فقدت عقلى تماما و أنطق بحديث قبس من بحر الجنون!
كما تحكى القصة القديمة
سأذهب لأرتشف رشفة ضئيلة من هذا البحر و أعود لأسكبها هنا كلمات!
قد يكون الإفراط فى التأمل أفقدنى جزء من منطقى
و قد تكون مجرد تخاريف شابة عجوز
كلها احتمالات منطقية
و لكن المسلمة الوحيدة ههنا أنها حالات خاصة
تهمنى بالفعل وقد لا تهم سواى
ولكن لا أطيق صبرا لأنقلها رغم هذا
والله المستعان
*
*
يتبع بإذن الله
إحساس بتوحد مع حدث ما أو موقف ما أو مكان ما
هل تعلم هذا الإحساس عندما تقابل شخصا ما ولأول مرة
فيترك بداخلك أثرا أبديا
تظل تسأل نفسك عن السبب ولا إجابة
هل السبب يكمن فى شخصه هو ؟!
أم أنه التوقيت الذى قابلته فيه؟!
هل لأنه مس شيئا ما بداخلك؟
تشعر معه بالتوحد الإنسانى وكأن كلا منكما قد ترعرع مع الآخر تحت سقف بين واحد!
وعندما تصارحه بهذا قد يستعجب هو نفسه من هذا الإحساس الرقراق!
ألم تمر فى حياتك بمواقف عادية جدا قد تمر على غيرك مرور الكرام
لكنها تترك بداخلك أثرا لا تمحيه الأيام أبدا!
و تظل ذكراها ملتصقة بتلافيف عقلك ومحفورة بين طيات القلب!
تحفر بماء من ذهب على صفحاتك و تكمن بين سطورك و تنساب بين حروفك شئت أم أبيت!
فتعطيها نكهة خاصة فوق مستوى الإدراك!
أو تظل تتذكر نظرة لإنسان تغلغلت فى أعماق نفسك و تزلزل بها كيانك!
ربما لأنها لمست أعماقك بعصا سحرية
فسلبت لبك!
هل تدرك هذا الشعور عندما تقابل أحدهم لأول مرة ولكنك كنت تنتظر قدومه هو تحديدا وبفارغ الصبر؟!!
هل تعلم ظاهرة (دى جا فو)؟!
ما أقصده هو أقرب ما يكون لها
بداخلك حلم أو صورة أو فكرة تكونت مع الوقت
تفاصيل نقشت على جدران القلب والعقل كنقوش قديمة قدم الدهر ذاته!
يغطيها الغبار و توالى الأيام والإحن
تنساه فى ديناميكية الحياة
و فجأة تجده أمامك!
فتنفض الغبار عن نقوشك القديمة وينهض المارد القديم
لا أحد يشعر أو يفهم
أنت فقط تدرك ما يحدث
ولكنك تصمت وتصمت و....
تصمت!
هذا الموضوع حالة إنسانية خاصة جدا
قد أكون فقدت عقلى تماما و أنطق بحديث قبس من بحر الجنون!
كما تحكى القصة القديمة
سأذهب لأرتشف رشفة ضئيلة من هذا البحر و أعود لأسكبها هنا كلمات!
قد يكون الإفراط فى التأمل أفقدنى جزء من منطقى
و قد تكون مجرد تخاريف شابة عجوز
كلها احتمالات منطقية
و لكن المسلمة الوحيدة ههنا أنها حالات خاصة
تهمنى بالفعل وقد لا تهم سواى
ولكن لا أطيق صبرا لأنقلها رغم هذا
والله المستعان
*
*
يتبع بإذن الله



