الأحد، 17 يناير 2010

قلب ميت!


نمر فى كل مراحل حياتنا بالعديد والعديد من التجارب

و لكن أقسى التجارب على الاطلاق هى تلك التى تترك بداخلك حرقة ولسعة لا تداويها الأيام بسهولة

ربما لأنك لم تمر عليها او حتى خضتها بالمعنى المتعارف عليه

و لكن عشتها بكل كيانك واحساسك

غرقت فيها حتى النخاع

انها تجارب من النوع المتغلغل فى مساماتك

امتزجت بها وامتزجت بك حتى صرت لا تتخيل حياتك بدونها

بل ربما لا تذكر كيف كانت حياتك من قبلها و لم تتوقف للحظة لتفكر كيف ستصير من بعدها

ربما لأنك لم تتخيل يوما أنها ستنتهى

رغم أن صوت العقل يناديك أن لكل شئ نهاية

و أن الشروق لابد أن يتبعه غروب كما قلنا سابقا

لكنك تمر خلالها بنوع من الاغلاق الفكرى والحسى

و هذا النوع من التجارب مهما كانت ايجابياته ( ولكل تجربة ايجابيات بطبيعة الحال)

الا أنها تترك بداخلك من الاثار السلبية ما يمكن أن يبخر أى أثر ايجابى

و تجعلك لا تستطيع حتى الاستفادة من أى ايجابية

للدرجة التى تجعلك تتمنى لو يموت احساسك و أو أن تكون قد ولدت بقلب ميت!

فقط كى تستريح ولو قليلا من المرارة التى تشعرها و من الغصة العالقة فى حلقك

و عندما تنتهى التجربة

لن يتألم الاك

فالحياة تمر شئنا ام أبينا

و ان ظننت يوما انها ستتوقف لمجرد أنك انت!

فأنت سفيه ومخطئ

أقول لك موقفا بسيطا يؤكد لك هذا

عندما تسمع عن عزيز توفاه الله فأقصى درجات حزنك لن تستغرق منك أياما معدودة

وحتى فى خلال هذه الأيام ستجدك تمارس حياتك بشكل طبيعى

ربما تتوقف قليلا لتدمع عيناك او تطلق تنهيدة حارة و تتمتم لا حول ولا قوة الا بالله

ثم تكمل ما بدأته و كأن شيئا لم يكن

أنت عندما تسقط سيكون سقوطك بمثابة الموت للبعض

و سينطبق عليك المثال السابق

و يجب أن تتعلم أنك ان سقطت

فلن يتأذى سواك

و لن يتوقف الاخرون ولو للحظة ليتساءلوا عنك

و ان ظننت أن غيرك يحسك و تقنع نفسك بهذا كمحاولة منك للتهوين من الالم الذى يكاد يخنقك ويقطع طيات قلبك

فأنت واهم

واهم

و لا تلومن الا نفسك وقتها

فما هى الا ألعوبة جديدة من ألاعيب النفس البشرية العتيقة

التى تقنعك بأهمية زائفة ووهمية عند الاخرين

مما يجعلهم يسعون جاهدين للتخفيف من ألمك

فلغة الاحساس لغة لا يتكلمها الا القلة

قلة لدرجة لا تتخيلها

يجب أن تكون من النضج بمكان فتدرك أننا لسنا فى زمن الاحساس

و حتى لو تكلم بها البعض فستتبخر مع اول احتكاك مع لغة المصالح او ميكانيكية الحياة

و ان سقطت تعلم أيضا أنك و فى أفضل الاحوال ستصبح مجرد ذكرى باهتة عند الاخرين

ربما يتعظون منها

و يتخذون من ذكراك وسيلة للتعلم و تدارك الاخطاء فى المستقبل

أما أنت؟!!

أنت؟!!

فلا أحد

لا شئ

عندهم

فلماذا لا تتعلم أنت من تجربتك قبل أن يتعلم منها الاخرون؟!!

بل لماذا تخوض هذا النوع من التجارب المنهك للأعصاب؟!!

تعلم أيضا أن تخوض التجربة وبينك وبينها حاجزا و لو شفافا

يصل اليك نورها من خلاله

ولكن يقيك أثارها السيئة

كلمات مشتتة كذهنى

كتبتها من اجلى

فقط

من اجلى

الجمعة، 2 أكتوبر 2009

الوقحة كمان وكمان!!

عندما سميت موضوعى الوقحة و نعت البرنامج والفنانين و المذيعة بهذا اللقب
لم يكن سبا و لا قذفا وانما تسمية الأشياء بمسمياتها!!
فعندما يتم الخلط بين صفة الجرأة وصفة الوقاحة يجب ان نقف وقفة و نفرق بين الاثنين حتى لا تضيع القيم و تذوب الاخلاق فى بوتقة الاعلام المضلل
و أيضا قلت فى مقالى الذى لم ابغ به الا وجه الله أننى لست ممن يدعون على الاخر مهما بلغت درجة المعصية
فلست منزهة و لا معصومة و لطالما سترنى الله عز وجل بكرمه ورحمته
و لكن لم ار فى حياتى مثل هذا الاجتراء على الله
و ما فعلت الا ان امنت على دعائها على نفسها بعدم الهداية!!
و من وجهة نظرى القاصرة هذا هو اقل رد فعل
فما ادركه أن الانسان يقع فى المعاصى من صغائر وكبائر ربما عافانا الله واياكم
و لكن تبقى بداخله كسرة و ان غطاها الغبار و تبقى بداخله نطفة بيضاء تتوق للهداية
أما أن يصل الامر ان انسان يدعو الله بعدم الهداية!!!
فهذا ما لم يصل اليه ادراكى القاصر!!
أيضا قصدت من موضوعى القاء الضوء على ظاهرة استشرت فى الاعلام الغربى و هى برامج التعرية و الفضائح وانتقلت الى اعلامنا العربى و صار البعض يتبارى فيها
و ما برنامج تونى خليفة كما سمعت من البعض ببعيد
و غيره الكثير من برامج الجهر بالمعصية
فعندما يبدأ السوء يبدأ كشرارة ربما تنتشر أكبر من سرعة ادراكنا
ادعو الله ان اكون قد وفقت فى عرض وجهة نظرى كاملة
و أسأل الله العفو العافية و ان كنت قد اخطأت فمن نفسى

السبت، 26 سبتمبر 2009

لم اعلم كم احبك حتى اليوم!


لطالما أحببتك..

و لطالما ارتبط اسمك بكل ما هو حميمى وقريب إلى قلبى..

مجرد رؤية اسمك أو كلماتك كانت تدخل إلى نفسى السعادة وتمس شغاف قلبى..

و لطالما كتبت عنك و حاولت الإعلان عنك فى كل مكان..

و لكن لم أتصور ارتباطى بك لهذه الدرجة حتى اليوم!

اليوم قرأت خبرا كاذبا عن وفاتك!

شعرت بصدمة عنيفة..

زلزال قوى عصف بى و بكل ما أحمله لك وبكل ما تحمله ذكراك عندى..

إنك هناك هناك

حيث الغرف المغلقة فى طيات عقولنا!

هناك هناك

حيث الأبواب الموصدة فى وجه كل ماهو أرضى!

أنت ألحان الميتافيزيقا التى تغنيها الكائنات اللاأرضية!

و تعزفها الهمسات التى نطلقها بشوق وحنين..

أنت أنين الصمت وصمت الجلجلة!

أنت الحلم المستحيل القادم من بلاد الصمت الرهيب!

أنت السراب القادم من بعيد..

أنت من نستجديه دوما ليحيينا..

أنت أنا !

أنت هو و هى وهم و هن!

سيمفونية حياة

اطال الله فى عمرك يا مطر

(الى أحمد مطر)

الوقحة!!

كنت أشاهد منذ قليل برنامج العاشرة مساءا
فاذا بهم يتحدثون عن أحد البرامج التى تم عرضها رمضان الفائت
و بما أنى لا أشاهد التلفاز الى قليلا جدا فى رمضان فان ما شاهدته اصابنى بالذعر!
الحقيقة ان كلمة الذعر هى كلمة ملجمة بلجام العقل!
فان ما اصابنى كان احساسا بالغثيان والاشمئزاز!
برنامج الجريئة برنامج كانت تذيعه احدى المحسوبات على الفن 1
و هى ايناس الدغيدى
و أشهد الله انى أبغض هذه المرأة فى الله
و ابغض جهرها بالمعصية
و أبغض سعيها كى تشيع الفاحشة بين المؤمنين
و استكمالا لمسيرة الفحش التى بدأتها هذه المرأة
كان هذا البرنامج الوقح!
و كنت أفضل أن يسموه الوقحة فهذا الاسم ينطبق عليه بشكل افضل
تستضيف الفنانين ليجهروا بفضائحهم
و فى شهر رمضان الكريم
حسبى الله ونعم الوكيل فى هذه مذيعة و فى هذا برنامج
يخرج أحد لفنانين كما شاهدت فى برنامج العاشرة مساءا ليعلن انه ابن سفاح!!
و اخرى تعلن أنها أجرت عمليتين اجهاض بكامل ارادتها!!
و تعلن ايناس الدغيدى نفسها على الملأ و تقول عندما جاءت سيرة الحجاب
و ترفع يديها مبتهلة الى الله!!
يا رب ما تكتبه على!!
طيب امين يا شيخة
الهى وانت جاهى ما تكتبه عليها
و أستحلف بالله كل من يقرأ هذه التدوينة أن يردد معى اميييييين
ما هذا الفجر والفحش ؟!!
أمة من اماء الله تدعوه الا يهديها اليه!!!
ماذا أصاب الاعلام العربى؟!!
كيف صار هؤلاء من رواده الذين يتوجون و يحتفى بهم فى كل المحافل؟!!
لم يحدث ان دعوت على احد ولكن عندما تدعو هى على نفسها بكل اجتراء على الله عز وجل
فيجب أن يكون هذا هو رد فعلى
و هو أقل ما يمكن فعله
أتساءل ايضا
ماذا اصاب المشاهد العربى؟
كيف انحدر ذوقه العام الى هذه الدرجة المخزية؟!!
أصبحنا نستعذب الفضائح
الهذه الدرجة أفلست اهتماماتنا فى الحياة؟!!
فالاحصاءات تعلن انه كان من اكثر البرامج مشاهدة!!
ما هو الخط الفاصل بين الجرأة والوقاحة؟
والله الذى لا اله الا هو لولا خوفى من ان أروج لهذه الوقحة اكثر
لتحدثت اكثر وأكثر عما شاهدته فى برنامج العاشرة مساءا فقد عافانى الله من مشاهدة البرنامج الأصلى
لا عجب اذا اذا ولى الله علينا مثل هؤلاء
فهم منا فى نهاية الامر!!
و من اعمالنا سلط علينا
أعتذر ان كنت كتبت هذا الموضوع بارتجال وعصبية
و لكنى حقيقة حزينة حزينة للغاية
و لم أجد سوى قلمى أعتذر به الى الله
و بهذا الموضوع علها تكون صرخة حق اقابله بها يوم القيامة
و سأنشر هذا المقال الارتجالى فى كل منتدى ذا امكن
علنا نستفيق!!

مظاهرة الا حبيب الله!!

عندما نشرت الرسومات المسيئة للنبى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
وجدنا مظاهرات حاشدة ترفع شعار الا حبيب الله
فى كل مناحى الحياة
حتى الفنانين وجدنا البعض ممن لم يعرف عنه تبنى القضايا الهادفة يوما
أو حتى له اعمال فنية ترقى للمستوى المطلوب
لا اخفيكم سرا
فانى استشعرت يومها انها صورة من صور المغالاة والمتاجرة !!
الكل يود تسليط الضوء عليه
و هل من قضية أهم من هذى قضية!!
هى قضية الساعة و تمس مشاعر المسلمين وحتى غير المسلمين
كل حسب الزاوية التى ينظر منها للأمور
حتى اننى رأيت أحد الكليبات بعنوان الا حبيب الله
و كل من يغنى فيها أصوات مغمورة و أسماء غريبة على الساحة الفنية
أتذكر اننى تبسمت ساخرة وقلت
(طبعا ما هى دى فرصتكم بقة)!!
قلتها وأنا اشاهد البعض يتصنع الحزن بطريقة مقززة حقيقة
بعدها تفكرت قليلا
فشعرت بندم عنيف!!
ماذا لو كان هذا مؤشرا حقيقيا لنزعة ايمانية ما فى القلوب!!
حتى مع التصنع ان صح حدسى
لماذا ركزت انتباهى على النصف الفارغ من الكوب؟!!
لماذا لا يكون هناك جزء ولو يسير من المصداقية فيما ارى؟!!
ان كل انسان مهما بلغ من السوء لابد من نطفة بيضاء فى قلبه و لو امتلأ بالسواد؟
ماذا لو أن واحدا فقط من هؤلاء كان صادقا فى محبته وانتفاضته من اجل النبى الكريم؟
حتى لو عبر عن هذه المحبة بصورة خاطئة
و جاء يوم الحساب يقتص من حسناتى جزاءا لما اقترفته من سوء ظن به
و تذكرت مقولة للحبيب على الجفرى
من يسيئ الظن بالعاصى يعد هذا نقصا فى دينه هو
فيجب ان نننظر للمعصية ونكرهها لا للعاصى ونكرهه ونسئ الظن به!!
أستغفر الله العظيم الذى لا اله الا هو الحى القيوم وأتوب اليه

فلاش باك 4


من الأفلام التى تعد علامة فى تاريخ السينما المصرية
أو هكذا يصنف من قبل هؤلاء
فيلم صلاح الدين الايوبى
يومها كنت طفلة أشاهده انا وأخى
و جاء المشهد الشهير مشهد المبارزة بين رينو وصلاح الدين
و بغض النظر عن مدى مصداقية هذه المبارزة من الناحية التاريخية
فقد قلت لأخى وبكل ثقة وحماس :
(على فكرة صلاح الدين هو الى هينتصر)
سألنى بتعجب (فهو يعلم أنها المرة الاولى التى أشاهده فيها)
( و مالك متأكدة كدة؟)
قلت له بثقة أكبر: (مش هو البطل؟!!)
يومها انفجر اخى ضاحكا و قال لى بلهجة متعاطفة:
(يا حبيبتى دا تاريخ يعنى الى هيحصل هو الى حصل فعلا مش الى انتى عاوزاه يحصل!)
ثم ابتسم قائلا: (هتفضلى كدة لحد امتى؟)
(يا خير يا شر والخير لازم ينتصر)!!
لغم جديد يزرع فى حقول نفسى الغضة!!
00000000
شاهدنا فى الصغر الكثير من الافلام العتيقة على شاكلة النهايات المعتادة
أحمااااااااااااااااد .....منااااااااااااااااااااا
و كنت دائما ما اسأل نفسى بعدها
ما هو حال احمد ومنى بعد عشرين عام من الزواج؟!!
سؤال جديد يحتاج الاستعانة بصديق
(الله يكون فى عون الصديق)
من قائل هذه العبارة؟
(النهايات السعيدة هى قصص لم تنته بعد!!)
بالتأكيد هو أحد الكتاب العباقرة الذين اعتدت القراءة لهم
و كعادتى
لم أستفد من عبقريتهم شيئا!!
00000000000000
يصر الجميع طوال الوقت أنك ملاك
و تصر أن تكون انت كل يوم اكثر من ذى قبل علهم يفهمون!!
لا لأنك قادم من عالم المثال
و لكن لانك ورغم كل عيوبك تمقت أن تحمل هذه الاجنحة البغيضة على ظهرك
لأنه ينوء بهذا الحمل الثقيل
تقاوم بضراوة شديدة هذا الوهم الذى يود السيطرة عليك وتتمنى تصديقه
أنهم على حق!!
تراه يركظ قادما من بعيد ليحتل كيانك الهش
وتتكالب عليك كل القوى
حديثهم ونفسك وهواك وشيطانك
و هذا القادم من بعيد!!
كل هؤلاء فى مواجهة عقلك ومنطقك
حرب ضارية
فى النهاية تقنع نفسك انه عندما يتفق أصدقاؤك مع اعدائك
فنسبة الخطأ شبه منعدمة!!
أو لم توصينا كتب السلف والتراث بان نعرف انفسنا من اعدائنا!!
و تبدأ فى التصرف والحديث كملاك
الى ان تقابل من ترضى نفسك تسليمه مفاتيح وكر الافاعى الذى تحمله بداخلك!!
و بكل ارادت كو سعادتك وملائكيتك!!
و تطلق التحذير الشهيرهم تسعة وتسعون غرفة لك ان تطلع على ما تشاء من محتوياتها
الا الغرفة المئة
اياك!!
لمصلحتك!!
0000000000000
و يبدأ فى التجول فى ردهات عقلك و قلبك
و صوت صرير الغرف المفتوحة والمنغلقة يملا
تبدا انت فى العد
واحد
اثنان
ثلاثة
عشرة
و تسأل نفسك بمرارة شديدة وقلبك
لأنك موقن من
ليست المرة الاولى( وأسأل مجرب!!)
متى سيحدث الهروب الشهير؟!!!
و متى سيبدا حظر التجوال الأشهر؟!!
00000000000000
تستعجب أن الوقت يمر ولم تسمع صوت الركض!!
و تكون هذه هى اللبنة الاولى فى جدار الوهم الذى يصر الجميع على تشييده
و عندما تسمع الصوت البغيض المعتاد
يكون الوهم قد سبقه فى الوصول اليك
فسرعة ركظه اسرع
أسرع بكثير
و تتألم؟
بل تتمزق؟
وتنطلق ضحكات عقلك ومنطقك فى شماتة غير مسبوقة
ألم نخبرك انها مسالة وقت؟!!
0000000000000
لم احب يوما منظر شروق الشمس!!
و لم يمس مشاعرى أبدا
و انما كنت ولا زلت عاشقة للغروب
فهو أصدق بكثير
هو النهاية الطبيعية لدورة اليوم
يحدثونك عن عيش اللحظة؟!!
اذا خذها منى كلمة
عندما تشاهد الشروق و لا تسأل نفسك متى ستغرب الشمس
فلتنضم لقافلة من سيسمعون يوما صوت ضحكات عقلهم الشامتة!!
00000000
لم تستهونى يوما الروايات ذات النهايات المفتوحة!
و كنت اشعر بالغيظ الشديد من كاتبها
لماذا يصر هذا القاسى عديم الرحمة أن ينهك خيالى فى محاولة استنتاج ما سيحدث؟!
حتى أننى كنت أرفض القراءة له بعدها
و مع الوقت
و حكمة وصفعات السنين
أدركت ان حياتنا ما هى الا سلسلة من روايات ذات نهايات مفتوحة
بل مفتوحة على مصراعيها!!
النهايات السعيدة هى قصص لم تنته بعد!!
(لو بس حد يقولى مين الى قالها؟)
مممممممممم
00000000000000
منهم من اتهمنى بالتشاؤم!
و منهم من اتهمنى بادعاء علم الغيب!
و لم يتهمن أحدهم بقدرتى العجيبة على استقراء الواقع
أتراهم على حق؟!!
أم اننا سنلتقى يوما لنكتشف وجها رابعا!!
فللحقيقة وجوه كثيرة!
000000000000000
الناس يخفيهم فناع
حتى الذين بدوا ملائكة
حتى
الواحة الخضراء كاذبة
فالزهر يخفى تحته أفعى!!
و الجدول السلسال اصبح خمرة
قد اسكر الطير المسالم للنخاع
انى هنا لاشئ
أكذوبة
من كثرة الكذب المشاع
كالزهر كالطير المسالم
قد بت أرضى بالخداع
أبغى السلامة فى السماع
فاذا تكلمت
فمن خلف القناع!!
0000000000
والتف بالصمت المكان
و تكلمت اصوات ريح عاتية
حتى اعترى الخوف الجميع
و تبادلوا نظرات رعب ذاهلة
الا الزعيم
قد كان يامل ان يحل المشكلة
بالرغم من صمت الحضور الخائفين
كان الزعيم يصيح فى عز مكين
الصمت يتلوه انكسار
و الذل درب المستكين
أما انافجلست استمع الحوار!!
0000000000
أنت مش شايف ان دى سلبية و تشاؤم؟
صدقينى بكرة هتفهمى!!
طيب ليه كل الحزن دا؟ا
اوعى تكون............؟!!
بكرة هتفهمى!!
يااااااه
امتى ييجى بكرة بقة!!!!
00000000000
نشيد قديم أخر يمتزج بصوت ضحكاتى فى مزيج كابوسى
هل ترانا نلتقى ام انها
كانت اللقيا على أرض السراب
ثم ولت وتلاشى ظلها
و استحالت ذكريات للعذاب
هكذا يسأل قلبى كلما
طالت الأيام من بعد الغياب
فاذا طيفك يرنو باسما
و كانى فى استماع للجواب
أو لم نمض على الحق معا
كى يعود الخير للأرض اليباب
000000000
و لازلت أصافح الصور........................الامل الباسم فى قلبى.....................